تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 192 ]

رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 192 )

الإعراب :

( ربّنا ) سبق إعرابه في الآية السابقة وهو تأكيد للنداء المتقدّم ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و ( الكاف ) ضمير في محلّ نصب اسم ( إن ) ( من ) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أوّل مقدّم ( تدخل ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة الجزم السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( النار ) مفعول به ثان منصوب ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( قد ) حرف تحقيق ( أخزيت ) فعل ماض مبنيّ على السكون . و ( التاء ) فاعل و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( للظالمين ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( من ) حرف جرّ زائد ( أنصار ) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر . جملة : « ربّنا إنك . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة استرحاميّة - أو استئنافيّة . وجملة : « إنّك من تدخل . . . » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « ندخل النار » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « قد أخزيته » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . وجملة : « ما للظالمين من أنصار » لا محلّ لها استئنافيّة .

البلاغة

1 - إظهار النار في موضع الإضمار : لتهويل أمرها وذكر الإدخال في مورد العذاب لتعيين كيفيته وتبيين غاية فظاعته . 2 - في الآية فن الإطناب : وهو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة بأمور ، منها : آ - ذكر الخاص بعد العام : للتنبيه على فضل الخاص .