ب - ذكر العام بعد الخاص : والغرض من ذلك إفادة الشمول مع العناية بالخاص .
ج - الإيضاح بعد الإبهام .
د - التكرير : فقد تكرر ذكر « ربّنا » وذلك للتضرع ، وإظهار لكمال الخضوع ، وعرض للاعتراف بربوبيته تعالى مع الإيمان به .
ه - الاعتراض : وهو أن يؤتى خلال الكلام أو بين كلامين متصلين في المعنى بجملة لا محلّ لها من الإعراب لفائدة ثانوية .
و - الاحتراس : وهو كل زيادة تجيء لدفع ما يوهمه الكلام مما ليس مقصودا .
3 -
« وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ »
في الآية فن وضع الظاهر موضع المضمر . فقد وضع الظالمين موضع ضمير المدخلين لذمهم والإشعار بتعليل دخولهم النار بظلمهم ووضعهم الأشياء في غير مواضعها .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 193 ]
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ ( 193 )
الإعراب :
( ربّنا ) مر إعرابه « 1 » ، ( إننا ) مثل إنك في الآية السابقة ( سمعنا ) فعل ماض مبنيّ على السكون . . و ( نا ) فاعل ( مناديا ) مفعول به منصوب ( ينادي ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( للإيمان ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( ينادي ) « 2 » ، ( أن ) حرف مصدريّ « 3 » ، ( آمنوا ) فعل أمر مبنيّ على حذف
هامش
( 1 ) في الآية ( 191 ) من هذه السورة .
( 2 ) اللام بمعنى إلى وقيل هي للتعليل . . وقيل هي بمعنى الباء .
( 3 ) والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف وهو الباء والجارّ والمجرور