وجملة : « هم يحزنون » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا خوف عليهم .
وجملة : « يحزنون » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هم ) .
الصرف :
( فرحين ) ، جمع فرح وهو صفة مشبّهة مشتقّة من فرح يفرح الباب الرابع ، وزنه فعل بفتح فكسر .
البلاغة
- مراعاة النظير وهو فن بديع جميل ورائع ، ولقد سماه بعضهم التناسب والتوفيق ، وحده أن يجمع الناظم والناثر بين امر وما يناسبه ، سواء أكانت المناسبة لفظا أم معنى فقد ناسب سبحانه بين فرحين ويستبشرون ، وبين عدم الخوف وعدم الحزن ، وبين النعمة والفضل .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 171 ]
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ( 171 )
الإعراب :
( يستبشرون ) مثل المتقدّم في الآية السابقة ( بنعمة ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يستبشرون ) ، ( من اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لنعمة ( الواو ) عاطفة ( فضل ) معطوف على نعمة مجرور مثله ، ( الواو ) عاطفة ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب ( لا ) نافية ( يضيع ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( أجر ) مفعول به منصوب ( المؤمنين ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .
جملة : « يستبشرون . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . . . « 1 » .
والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه لا يضيع . . . ) في محلّ جرّ معطوف على
هامش
( 1 ) أو في محلّ رفع بدل من جملة يستبشرون في الآية السابقة .