تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
على الفتح المقدّر على الألف ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( عنهم ) مثل منكم متعلّق ب ( عفا ) ، ( إنّ ) مثل الأول ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب ( غفور ) خبر مرفوع ( حليم ) خبر ثان مرفوع . جملة : « إنّ الذين تولّوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « تولّوا منكم » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « التقى الجمعان » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « استزلّهم الشيطان » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « كسبوا » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « عفا اللّه . . » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر . وجملة : « إنّ اللّه غفور » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة .

الصرف :

( الجمعان ) : ، مثنّى الجمع ، وهو اسم لجماعة الناس ، فعله جمع يجمع باب فتح ، وزنه فعل بفتح فسكون .

الفوائد

1 -
إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ
، من المتفق عليه أن « ما » الزائدة تكف إن وأخواتها عن العمل ، فيعود ما بعدها مبتدأ وخبرا . ولكن عندما تكون « ما » المتصلة ب « إن وأخواتها » اسما موصولا أو حرفا مصدريا لا تكفها عن العمل بل تبقى ناصبة للاسم رافعة للخبر . فإن كانت « ما » اسما موصولا كانت في محلّ نصب اسمها كقوله تعالى :
« ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ »
أي إن الذي عندكم ينفد ، وإذا كانت « ما » مصدرية كانت ما وما بعدها بتأويل مصدر في محلّ نصب اسم إنّ نحو « إن ما تستقيم حسن » أي إن استقامتك حسنة . وفي هاتين الحالتين تكتب « ما » منفصلة ، بخلاف « ما » الكافة فإنها تكتب متصلة كما في الآية . وقد اجتمعت ما المصدرية وما الكافة في قول امرئ القيس :