وجملة : « قالوا . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا .
وجملة : « ضربوا » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « كانوا غزّى » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربوا .
وجملة : « لو كانوا عندنا » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « ما ماتوا » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « ما قتلوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ماتوا .
وجملة : « يجعل اللّه » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « اللّه يحيي . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يحيي » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) .
وجملة : « يميت » في محلّ رفع معطوفة على جملة يحيي .
وجملة : « اللّه . . » بصير لا محلّ لها معطوفة على جملة اللّه يحيي .
وجملة : « تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ ( ما ) .
الصرف :
( غزّى ) ، جمع غاز ، وقياسه أن يجمع على غزاة ، كرام جمعه رماة ، ولكن حمل المعتلّ على الصحيح كضارب ضرّب . . .
وغاز أصله الغازي والياء منقلبة عن واو لسكونها وانكسار ما قبلها ، وحذفت الياء للتنوين . . وأصل غزّى هو غزّو ، قلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، ثمّ حذفت الألف لفظا لمناسبة التنوين .
البلاغة
1 -
« إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ »
إيثار إذا المفيدة لمعنى الاستقبال على إذ المفيدة لمعنى المضي لحكاية الحال الماضية ؛ إذ المراد بها الزمان المستمر المنتظم للحال الذي عليه يدور أمر استحضار الصورة . وهذا فن رائع من فنون البلاغة .