تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وجملة : « قالوا . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا . وجملة : « ضربوا » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « كانوا غزّى » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربوا . وجملة : « لو كانوا عندنا » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « ما ماتوا » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « ما قتلوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ماتوا . وجملة : « يجعل اللّه » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « اللّه يحيي . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يحيي » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) . وجملة : « يميت » في محلّ رفع معطوفة على جملة يحيي . وجملة : « اللّه . . » بصير لا محلّ لها معطوفة على جملة اللّه يحيي . وجملة : « تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ ( ما ) .

الصرف :

( غزّى ) ، جمع غاز ، وقياسه أن يجمع على غزاة ، كرام جمعه رماة ، ولكن حمل المعتلّ على الصحيح كضارب ضرّب . . . وغاز أصله الغازي والياء منقلبة عن واو لسكونها وانكسار ما قبلها ، وحذفت الياء للتنوين . . وأصل غزّى هو غزّو ، قلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، ثمّ حذفت الألف لفظا لمناسبة التنوين .

البلاغة

1 -
« إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ »
إيثار إذا المفيدة لمعنى الاستقبال على إذ المفيدة لمعنى المضي لحكاية الحال الماضية ؛ إذ المراد بها الزمان المستمر المنتظم للحال الذي عليه يدور أمر استحضار الصورة . وهذا فن رائع من فنون البلاغة .