3 - الكناية : فقد كنى بالمضاجع عن المصارع ، حيث لاقوا حتفهم وصافحوا مناياهم .
4 - المضاجع جمع مضجع فإن كان بمعنى المرقد فهو استعارة للمصرع ، وإن كان بمعنى محلّ امتداد البدن مطلقا للحي والميت فهو حقيقة .
الفوائد
1 - في هذه الآية تصوير لحالة المسلمين يوم أحد ، وهي تصور نفوسهم وخفايا صدورهم ، سالكة لتحقيق الغرض المقصود طريقة الإيجاز بأسلوب الحوار ، يعرض أقوال ذوي النفوس الضعيفة ثمّ يرد عليها على لسان الرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) وأسلوب الحوار أدعى لتحقيق الغرض المطلوب وأشد تأثيرا في النفوس .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 155 ]
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 155 )
الإعراب :
( إنّ ) حرف مشبه بالفعل ( الذين ) موصول في محلّ نصب اسم إنّ ( تولّوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين . . . والواو فاعل ( من ) حرف جرّ و ( كم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل ( يوم ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( تولّوا ) ، ( التقى ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ( الجمعان ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف ( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( استزل ) فعل ماض و ( هم ) ضمير مفعول به ( الشيطان ) فاعل مرفوع ( ببعض ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( استزل ) ، ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه ( كسبوا ) فعل ماض وفاعله . ( الواو ) استئنافيّة ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( قد ) حرف تحقيق ( عفا ) فعل ماض مبنيّ