جملة : « اللّه لا إله إلّا هو » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا إله إلّا هو في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) .
وجملة : « لا تأخذه سنة » في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ ( اللّه ) « 1 » .
وجملة : « له ما في السماوات . . » في محلّ رفع خبر خامس للمبتدأ ( اللّه ) .
وجملة : « من ذا الذي يشفع . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يشفع » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « يعلم ما بين أيديهم » لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » .
وجملة : « لا يحيطون » لا محلّ لها استئنافيّة أو في محلّ نصب حال من الضمير في أيديهم .
وجملة : « شاء » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « وسع كرسيّه » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا يؤوده حفظهما » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة . أو في محلّ نصب حال .
وجملة : « هو العليّ » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
الصرف :
( الحيّ ) ، من صفات اللّه ، هو صفة مشبّهة من حيي يحيا الباب الرابع ، وزنه فعل بسكون العين وفتح الفاء .
( القيّوم ) من صيغ المبالغة وزنه فيعول ، فيه إعلال بالقلب ، أصله قيووم لأنه من قام بالأمر يقوم إذا دبّره . . اجتمعت الياء والواو في الكلمة وكانت الأولى منهما ساكنة فقلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى
هامش
( 1 ) أو في محلّ نصب حال من الضمير في ( القيّوم ) أي يقوم بأمر الخلق غير غافل .
( 2 ) أو في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ ( اللّه ) .