تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وجملة : « اللّه رؤوف بالعباد » لا محلّ لها استئنافيّة .

الصرف :

( محضرا ) ، فيه حذف الهمزة للتخفيف وأصله مؤحضرا ، وهو اسم مفعول من فعل أحضر الرباعيّ ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين . ( أمدا ) ، اسم لمنتهى الشيء أي غايته ، وزنه فعل بفتحتين . ( بعيدا ) ، صفة مشتقّة وزنها فعيل من بعد يبعد باب كرم ( انظر الآية 176 من سورة البقرة ) .

الفوائد

1 - يمكننا اعتبار فعل « تجد » في هذه الآية على وجهين : الأول ؛ أنه متعدّ لمفعول واحد فيكون الاسم الموصول « ما » مفعولا لها و « محضرا » حالا من المفعول . والثاني : اعتباره متعديا لمفعولين الأول الاسم الموصول والثاني « محضرا » . 2 - قوله :
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
: هذا التعبير يطلق عليه المشاكلة : لأن اللّه يخاطب الناس بما يشابه لغتهم ونفوسهم ؛ كقوله تعالى
« وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ »
فإن اللّه لا يمكر ولكن التعبير مشاكل حالة الكفار ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم وهو من الخصائص العربية المألوفة .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 31 ]

قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 31 )

الإعراب :

( قل إن ) مرّ إعرابهما « 1 » ، ( كنتم ) فعل ماض ناقص مبنيّ
هامش
( 1 ) في الآية ( 29 ) من هذه السورة .