تغلبون ( إلى جهنّم ) جارّ ومجرور متعلّق بفعل تحشرون ، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والتأنيث ( الواو ) استئنافيّة ( بئس ) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ ( المهاد ) فاعل مرفوع ، والمخصوص بالذّم محذوف أي جهنّم .
جملة : « قل . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفروا » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « ستغلبون » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « تحشرون » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول .
وجملة : « بئس المهاد » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » .
الفوائد
1 - بئس المهاد :
قد تتصل « ما » بنعم مثل نعمّا يعظكم به وهي على ثلاثة أقسام . .
أ - مفرده غير متبوعة بشيء نحو : دققته دقّا نعمّا وهي معرفة تامة فاعل والمخصوص بالمدح محذوف أي نعم الشيء الدقّ .
ب - أن تكون متبوعة بمفرد نحو « فنعمّا هي » وفي هذه الحالة تعرب فاعلا وما بعدها هو المخصوص .
ج - أن تكون متبوعة بجملة فعلية نحو « نعمّا يعظكم به وبئسما اشتروا به أنفسهم ، فتعرب « ما » نكره بموضع نصب على التمييز والمخصوص محذوف أي نعم شيئا يعظكم به ذلك القول » .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 13 ]
قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ ( 13 )
هامش
( 1 ) أو في محلّ رفع خبر للمخصوص بالذم المحذوف . . والجملة الاسميّة استئنافيّة .