( يشاء ) ، إعلال بالقلب أصله يشيأ بياء مفتوحة ، ثمّ نقلت حركتها إلى الشين وسكّنت ، ثمّ قلبت الياء ألفا لتحركها في الأصل وانفتاح ما قبلها .
( انظر الآية 247 من سورة البقرة ) .
( عبرة ) ، مصدر من عبر يعبر باب فتح أو اسم مصدر من فعل اعتبر الخماسيّ ، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون العين .
البلاغة
1 - الاحتباك : وهو الحذف من كلامين متقابلين ، وكل منهما يدل على المحذوف من الآخر وهذا في قوله :
« فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ »
فكل منهما مبتدأ محذوف الخبر ، أي فئة مؤمنة تقابل في سبيل اللّه ، وفئة أخرى كافرة تقاتل في سبيل الشيطان .
2 - الكلام الموجه لأن المعنى إما أن يفهم منه شيء واحد لا يحتمل غيره وإما أن يحتمل منه الشيء وغيره ، وتلك الغيرية إمّا أن تكون ضدا أو لا ، وهذه الآية احتملت معنيين متغايرين ، وتلك الغيرية ضد إذا احتملت رؤية الكثرة أن تكون للمسلمين أو للمشركين في وقت واحد ، وليس هناك ما يرجح واحدا على الآخر لأن كلا منهما يصح إطلاقه في الآية .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 14 ]
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ( 14 )
الإعراب :
( زيّن ) ، فعل ماض مبنيّ للمجهول ( للناس ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( زيّن ) ، ( حبّ ) نائب فاعل مرفوع ( الشهوات ) مضاف إليه مجرور ( من النساء ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الشهوات ( البنين ، القناطير ) اسمان معطوفان على النساء بحرفي العطف ، وعلامة