تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
( إذنه ) ، مصدر سماعيّ لفعل أذن يأذن باب فرح ، وزنه فعل بكسر فسكون .

البلاغة

المجاز المرسل : في قوله تعالى
« وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ »
. المراد بالمغفرة هنا التوبة فالعلاقة هنا المسببية ، لأن المغفرة مسببة عن التوبة .

الفوائد

1 - اللام : كثيرة الأقسام والمعاني وجملتها تعود إلى قسمين : عاملة وغير عاملة فالعاملة : جارة وجازمة . وغير العاملة ثمانية : « لام الابتداء ، ولام البعد ، ولام التعجب ، ولام الجواب ، واللام الزائدة ، واللام الفارقة ، واللام المزحلقة ، واللام الموطّئة للقسم . واللام في هذه الآية هي لام الابتداء ، وهي التي تفيد توكيد مضمون الجملة - وتخليص المضارع للحال ولا تدخل إلا على الاسم نحو
« لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً »
أو الفعل المضارع نحو « ليحب الله المحسنين » وتدخل على الفعل الذي لا يتصرف نحو
« لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
ومن لام الابتداء « اللام المزحلقة » وقد نستوفي البحث عنها في مكان آخر من هذا الكتاب .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 222 ]

وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ( 222 )