جملة : « إن زللتم . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ادخلوا في الآية السابقة لأنها في حيّز النداء .
وجملة : « جاءتكم البيّنات » . محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « اعلموا . . » تعليل لجواب الشرط المقدّر يدلّ عليه مضمون قوله تعالى : إن اللّه عزيز حكيم . أي : إن زللتم . . فانتظروا عقابه فاللّه عزيز في انتقامه حكيم في نقضه وإبرامه .
البلاغة
1 -
« فَإِنْ زَلَلْتُمْ »
أي ملتم عن الدخول « في السلم » وتنحيتم ، وأصله السقوط وأريد به ما ذكر مجازا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 210 ]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 210 )
الإعراب :
( هل ) حرف استفهام بمعنى النفي ، فهو دالّ على الاستفهام الإنكاريّ ( ينظرون ) مضارع مرفوع والواو فاعل ( إلّا ) أداة حصر ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( يأتي ) مضارع منصوب و ( هم ) ضمير في محلّ نصب مفعول به ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ، وفي الكلام حذف مضاف أي يأتي أمر اللّه أو عذابه .
والمصدر المؤوّل ( أن يأتي ) في محلّ نصب مفعول به أي : ينتظرون إتيان العذاب من اللّه .
( في ظلل ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يأتي ) أو بمحذوف حال من الفاعل ( من الغمام ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لظلل أو بالفعل