جملة « قيل . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « آمنوا . . . » في محلّ رفع نائب فاعل « 1 » .
وجملة : « قالوا » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « نؤمن . . . » في محلّ نصب مقول القول .
الصرف :
( السفهاء ) ، جمع سفيه ، صفة مشبّهة من فعل سفه يسفه باب فرح ، وزنه فعيل ، ووزن سفهاء فعلاء بضمّ ففتح .
البلاغة
1 - ونلاحظ في الآية الكريمة فن التغاير . .
وهو في قوله تعالى
لا يَشْعُرُونَ
وقوله تعالى
لا يَعْلَمُونَ
وتفصيل ذلك :
أن أمر الديانة والوقوف على أن المؤمنين على الحق ، والمنافقون على الباطل يحتاج إلى نظر واستدلال حتى يكتسب الناظر المعرفة . وأما النفاق وما فيه من البغي المؤدي إلى الفتنة والفساد في الأرض فأمر دنيوي مبني على العادات معلوم عند الناس ، خصوصا عند العرب في جاهليتهم وما كان قائما بينهم من التناصر والتحارب والتحازب ، فهو كالمحسوس المشاهد ولذلك قال
« لا يَشْعُرُونَ »
ولأنه ذكر السفه وهو الجهل فكان ذكر العلم معه أحسن طباقا له ولذلك قال
« لا يَعْلَمُونَ »
.
2 - الكناية : في قوله تعالى
أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ
.
الشرع ينظر للظاهر واللّه عنده علم السرائر ، ولهذا سكت المؤمنون وردّ اللّه سبحانه عليهم ما كانوا يسرون فالكلام كناية عن كمال إيمان المؤمنين ولكن في قلب تلك الكناية نكاية فهو على شاكلة قولهم « اسمع غير مسمع » في
هامش
( 1 ) انظر إعراب الجمل في الآية ( 11 ) فثمّة تعليل لجعل الجملة نائب فاعل .