تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « هاتوا . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « إن كنتم صادقين » لا محلّ لها استئنافيّة . . . وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي إن كنتم صادقين فهاتوا برهانكم .

الصرف :

( هودا ) ، جمع هائد وهو اسم فاعل من هاد بمعنى تاب ، وهود وزنه فعل بضمّ فسكون . ( نصارى ) ، جمع نصران مؤنّثه نصرانه ولكنّه لا يستعمل إلا بياء النسب ، وفي المصباح النصارى جمع نصارى . ووزن نصارى فعالى ( انظر الآية 62 من هذه السورة ) . ( برهان ) ، اسم بمعنى الحجّة ، وزنه فعلال بضمّ الفاء ، وقيل وزنه فعلان فالنون فيه زائدة .

البلاغة

قد يقال : لم قيل
« تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ »
وقولهم
« لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ »
أمنية واحدة . فنقول : في ذلك سر عجيب في صناعة البيان وهو أنه لشدة تمنيهم لهذه الأمنية وتأصلها في نفوسهم جمعت وأنها بمثابة أماني توزعت في كل قلب فلم تترك فراغا لغيرها .

الفوائد

1 - تلك أمانيهم : مفردها أمنية على وزن « افعولة » وقد عبر عنها بالجمع لأنهم يتمنون أن لا ينزل على المؤمنين خير من ربهم ويتمنون أن يردوهم كفارا ، ويتمنون أن لا يدخل الجنة غيرهم . وكلها أمان باطلة . 2 - في البرهان قولان : أحدهما أنه من البرة ونونه زائدة وهو بمعنى القطع ويفيد العلم القطعي ، والثاني من « برهن » ومنه البرهنة والبرهان بمعنى البيان