جملة : « ثبت إيمانهم ( المحذوفة ) » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « آمنوا في محلّ رفع خبر أنّ .
وجملة : « اتقوا » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا .
وجملة : « مثوبة . . خير » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « كانوا يعلمون » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يعلمون » في محلّ نصب خبر كانوا . . وجواب ( لو ) الثانية محذوف تقديره : ما آثروا عليه .
الصرف :
( اتقوا ) ، فيه إعلال بالحذف ، حذفت الألف لام الفعل لالتقاء الساكنين وزنه افتعوا ، وفيه إبدال .
( مثوبة ) ، مصدر سماعي بمعنى الثواب ، وقيل هو على وزن اسم المفعول من ثاب بحذف واو مفعول وأصله مثووبة بضمّ الواو الأولى ، أو بحذف عين الكلمة وذلك بنقل ضمّة الواو إلى الثاء لاستثقالها وتسكين الواو ثمّ حذف الواو الأولى لالتقاء الساكنين في الواوين . وقيل هو مصدر على وزن مفعلة بضمّ العين ، وإنّما نقلت الضمّة إلى الثاء .
( خير ) ، صفة مشتقّة خرجت عن معنى التفضيل بمعنى فاضلة ، أو هو مصدر استعمل استعمال الصفات ، وزنه فعل بفتح فسكون ، وقد يراد به التفضيل ، وأصله أخير وقد حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال تخفيفا .
الفوائد
لو ولولا : ينظر إليهما من وجهين ، الوجه الأول معناهما : فقد أطلق علماء اللغة على « لو » انها حرف امتناع لامتناع وعلى « لولا » أنها حرف امتناع للوجود أما الوجه الآخر فهو عملهما فكل منهما أداة شرط غير جازمة .