ما ورد في قصتهما من روايات بقوله :
« حاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الاسناد إلى الصادق الصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى » .
ومن شاء المزيد فليراجع تفسير ابن كثير الجزء الأول من ص 135 وحتى الصفحة 148 ففيها حديث طويل عن السحر والسحرة ورأي الفقهاء والمحدثين فيهما . .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 103 ]
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 103 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لو ) حرف شرط غير جازم ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و ( هم ) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إنّ ( آمنوا ) فعل وفاعل .
والمصدر المؤوّل من ( أنّ ) واسمها وخبرها في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت . ( الواو ) عاطفة ( اتّقوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين . . والواو فاعل ( اللام ) واقعة في جواب لو « 1 » ، ( مثوبة ) مبتدأ مرفوع ( من عند ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل ( مثوبة ) ، ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( خير ) خبر مرفوع ( لو ) مثل الأول ( كانوا ) فعل ماض ناقص . . والواو اسم كان ( يعلمون ) فعل مضارع مرفوع . . والواو فاعل .
هامش
( 1 ) وهو اختيار الزمخشري وعند بعض المحقّقين هي لام القسم لقسم مقدّر - أشار إلى ذلك ابن هشام في المغني - وعلى هذا فجواب ( لو ) محذوف تقديره لأثابهم عليه اللّه . وعند ابن حيان هي لام الابتداء وجواب لو محذوف والجملة الاسمية لا محل لها استئنافية .