الْهِيمِ
الواقعة : 51 - 55
5 -
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
الواقعة : 92 - 94
6 -
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ
الصّافّات : 67
7 -
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ * هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ
ص : 56 ، 57
8 -
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً * لِلطَّاغِينَ مَآباً * لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً * لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً
النّبأ : 21 - 25
9 -
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ
المؤمن : 70 - 72
10 -
كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
الدّخان : 45 ، 46
11 -
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ
الدّخان : 48
12 -
قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
الحجّ : 19 ، 20
13 -
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ . . .
كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
محمّد : 15
14 -
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
الرّحمن : 43 ، 44
2 - صديق حميم
15 -
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
الشّعراء : 100 ، 101
16 -
. . . ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
المؤمن : 18
17 -
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ
الحاقّة : 35
18 -
وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً
المعارج : 10
19 -
. . . ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
فصّلت : 34
3 - اليحموم
20 -
فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
الواقعة : 42 ، 43
يلاحظ أوّلا : أنّ « حميم » جاء بمعنيين ، فله محوران :
المحور الأوّل : جاء ذمّا وعقوبة في الآخرة للكافرين ، في 14 آية ( 1 - 14 ) :
الآية ( 1 ) :
لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ
وفيها بحوث :
1 - قالوا : حميم ماء حارّ يغلي قد انتهى حرّه ، أو انتهى غليانه . وقال الطّبريّ : الحميم في كلام العرب هو الحارّ ، وإنّما هو محموم صرف إلى « فعيل » . وقال بعضهم :
وهو الماء الحارّ - بلا قيد - فيبدو أنّ له إطلاقين إلّا أنّ المناسب لشدّة العذاب هنا وفي سائر الآيات هو الأوّل .
2 - قال الطّبريّ : « إنّما جعل لهؤلاء الّذين وصف صفتهم في هذه الآية شرابا من حميم ، لأنّ الحارّ من الماء لا يروّي من عطش ، فأخبر أنّهم إذا عطشوا في جهنّم لم يغاثوا بماء يروّيهم ، ولكن بما يزيدون به عطشا على ما بهم من العطش » .