وسخّن الماء بالمحمّ ، وهو القمقم أو المرجل .
« ومثل العالم كمثل الحمّة » وهي العين الحارّة .
وذابوا ذوب الحمّ ، وهو ما اصطهرت إهالته من الألية .
وحمّ الرّجل حمّى شديدة ، وهو محموم .
وخيبر أرض محمّة .
وهو حميمي ، وهي حميمتي ، أي وديدي ووديدتي ، وهم أحمّائي .
وتقول المرأة : هم أحمائي وليسوا بأحمّائي .
وعرف ذلك العامّة والحامّة ، أي الخاصّة . وهو مولاي الأحمّ ، أي الأخصّ والأحبّ .
وحمّ الأمر : قضي . وحمّ حمامه . ونزل به القدر المحموم ، والقضاء المحتوم .
وتركت أرض بني فلان وكأنّ عضاهها سوق الحمام ، يريد حمرة أغصانها .
ومن المجاز : أخذ المصدّق حمائم أموالهم ، أي كرائمها ؛ الواحدة : حميمة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( أساس البلاغة : 96 )
« ابن عمر كان يتوضّأ ويغتسل بالحميم » هو الماء الحارّ .
« أنس رضي اللّه عنه كان يقيم بمكّة فإذا حمّم رأسه خرج فاعتمر » . هو أن ينبت بعد الحلق فيسودّ ، من حمّم الفرخ ، إذا اسودّ جلده من الرّيش ، وحمّم وجه الغلام .
[ مضى في حديث عبد الرّحمان ] « حمّمها إيّاها » أي أعطاها الجارية على وجه التّحميم ، وهو إعطاء متعة الطّلاق خاصّة . وكأنّهم كانوا يجعلونها من حامّة مالهم ، أي من خياره . يقال : لفلان إبل حامّة ، إذا كانت خيارا .
( الفائق 1 : 320 و 321 و 357 )
[ وفي حديث الدّجّال ] « وتنزع حمة كلّ دابّة » .
الحمة : فوعة السّمّ ، وهي حرارته وفورته ، و « فعلة » من « حمى » . ( الفائق 3 : 60 )
في حديث ابن سيرين رحمه اللّه : « أنّه نهى عن الرّقى إلّا في ثلاث : رقية النّملة والحمة والنّفس » الحمة : السّمّ ، يريد :
لدغ العقرب ، وأشباهها .
[ وفي حديث النّبيّ ] « عند حمّة النّهضات » أي عند شدّتها ومعظمها ، من قول أبي زيد : حمّة الغضب : معظمه ، يقال : جعلت به حمّتي وأكّتي . وهو أن يحتمّ الإنسان ويحتدم ، وأصلها من الحمّ : الحرارة . أو عند فورتها وحدّتها ، من قولهم : حمّة السّنان وحمته ، بالتّخفيف :
لحدّته وشباته . أو عند قدر النّهضات من قول الأصمعيّ :
عجلت بنا وبكم حمّة الفراق . ( الفائق 4 : 26 و 113 )
الطّبرسيّ : اليحموم : الأسود الشّديد السّواد باحتراق النّار ، وهو « يفعول » من الحمّ وهو الشّحم المسودّ باحتراق النّار . يقال : حمّمت الرّجل ، إذا أسخمت وجهه بالفحم . ( 5 : 220 )
المدينيّ : في الحديث : « لا أعرفنّ أحدا يجيء يوم القيامة بفرس له حمحمة » . الحمحمة والتّحمحم : الصّوت دون الصّهيل . وقيل : هو صوت الفرس عند العلف وطلبه . ويقال للثّور أيضا : حمحمة .
في حديث عبد اللّه بن مغفّل رضي اللّه عنه ، قال : « يكره البول في المستحمّ » . المستحمّ : الموضع الّذي يغتسل فيه بالحميم ، وهو الماء الحارّ .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 21
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢١