تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
المحنون : الّذي يصرع ثمّ يفيق زمانا . ( الأزهريّ 3 : 445 ) هي [ امرأة الرّجل ] : حنّته وكنينته ، ونهضته ، وحاصفته وحاضنته . ( الأزهريّ 3 : 448 ) الفرّاء : الحنّ : كلاب الجنّ . ( الأزهريّ 3 : 445 ) أبو زيد : يقال : « ماله حانّة ولا جارّة » . فالحانّة : الإبل الّتي تحنّ إلى أوطانها ، والجارّة : الحمولة تحمل المتاع والطّعام . ( الأزهريّ 3 : 448 ) الأصمعيّ : حنّة الرّجل : امرأته ، وهي طلّته . ( الأزهريّ 3 : 448 ) يقال : ما تحنّني شيئا من شرّك ، أي ما تردّه . [ بعير حنّان ] أي له حنين من سرعته . ( الأزهريّ 3 : 449 ) اللّحيانيّ : وتحنّنت النّاقة على والدها : تعطّفت ، وكذلك الشّاة . ( ابن سيده 2 : 536 ) أبو عبيد : في حديث عروة بن الزّبير أنّه كان يقول في تلبيته : « لبّيك ربّنا وحنانيك » . قوله : حنانيك ، يريد : رحمتك . والعرب تقول : حنانك يا ربّ ، وحنانيك يا ربّ ، بمعنى واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 405 ) ابن الأعرابيّ : « الحنّان » من أسماء اللّه ، بتشديد النّون ، بمعنى الرّحيم . والحنان بالتّخفيف : الرّحمة ، والرّزق ، والبركة ، والهيبة ، والوقار . ( الأزهريّ 3 : 446 ) قال رجل لابنه : « يا بنيّ إيّاك والرّقوب الغضوب ، الأنّانة الحنّانة والمنّانة » . والحنّانة : الّتي كان لها زوج قبله ، فهي تذكره بالتّحزّن والأنين ، والحنين إليه . ( الأزهريّ 3 : 448 ) وما حنّن عنّي ، أي ما انثنى ولا قصّر . ( ابن سيده 2 : 536 ) ابن السّكّيت : الحنون من النّساء : الّتي تتزوّج هي ، رقّة على ولدها إذا كانوا صغارا ، ليقوم الزّوج بأمرهم . وقال بعضهم لولده : يا بنيّ لا تتّخذها حنّانة ولا أنّانة ولا منّانة ، ولا عشبة الدّار ، ولا كيّة القفا . فالحنّانة : الّتي لها ولد من سواه ، فهي تحنّ عليهم . ( 352 ) ويقال : ماله حانّة ولا آنّة ، أي ناقة ولا شاة . ( إصلاح المنطق : 383 ) وقولهم : « رجع بخفّي حنين » عن أبي اليقظان : كان حنين رجلا شديدا ، ادّعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف ، فأتى عبد المطّلب وعليه خفّان أحمران ، فقال : يا عمّ ، أنا ابن أسد بن هاشم . فقال عبد المطّلب : لا وثياب هاشم ، ما أعرف شمائل هاشم فيك ، فارجع . فقالوا : « رجع حنين بخفّيه » فصار مثلا . ( الجوهريّ 5 : 2105 ) شمر : الحنين بمعنيين ، يكون بمعنى النّزاع والشّوق من غير صوت ، ويكون الصّوت مع النّزاع والشّوق . يقال : حنّ قلبي إليه ، فهذا نزاع واشتياق من غير صوت ، وحنّت النّاقة إلى ألّافها ، فهذا صوت مع نزاع ، وكذلك حنّت إلى ولدها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 3 : 446 ) [ حكى قول الأصمعيّ في معنى « تحنّني » ثمّ قال : ]