ابن عبّاس : الكتاب والرّسول والآيات . ( 177 )
الطّبريّ : فلمّا جاءهم بيان ما دعاهم إليه موسى وهارون ؛ وذلك الحجج الّتي جاءهم بها ، وهي الحقّ الّذي جاءهم من عند اللّه . ( 11 : 145 )
الطّوسيّ : والحقّ : معنى معتقده على ما هو به ، وهو ما أتت به الرّسل من البيان والبرهان عن اللّه تعالى .
( 5 : 474 )
الميبديّ : أتاهم بالرّسالة . ( 4 : 322 )
الزّمخشريّ : فلمّا عرفوا أنّه هو الحقّ وأنّه من عند اللّه لا من قبل موسى وهارون ( قالوا ) لحبّهم الشّهوات
إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ .
( 2 : 246 )
ابن عطيّة : يريد ب ( الحقّ ) آيتي العصا واليد ، ويدلّ على ذلك قولهم عندهما :
هذا لَسِحْرٌ
ولم يقولوا : « ذلك » إلّا عندهما ، ولا تعاطوا إلّا مقاومة العصا ، فهي معجزة موسى عليه السّلام الّتي وقع فيها عجز المعارض . ( 3 : 134 )
الطّبرسيّ : يعني ما أتى به موسى من المعجزات والبراهين . ( 3 : 125 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 4 : 50 )
أبو حيّان : و ( الحقّ ) هو العصا واليد ، قالوا لحبّهم الشّهوات :
إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ
وهم يعلمون أنّ الحقّ أبعد شيء من السّحر الّذي ليس إلّا تمويها وباطلا ، ولم يقولوا : إنّ هذا لسحر مبين إلّا عند معاينة العصا وانقلابها ، واليد وخروجها بيضاء ، ولم يتعاطوا إلّا مقاومة العصا ، وهي معجزة موسى الّذي وقع فيها عجز المعارض . ( 5 : 181 )
الشّربينيّ : أي الّذي جاء به موسى من عند ربّه ، وعرفوا أنّه ليس من عند موسى وهارون ، لتظاهر المعجزات الظّاهرات المزيحة للشّكّ . ( 2 : 31 )
أبو السّعود : صريح في أنّ المراد باستكبارهم ما وقع منهم قبل مجيء الحقّ الّذي سمّوه سحرا ، أعني العصا واليد البيضاء ، كما ينبئ عنه سياق النّظم الكريم ؛ وذلك أوّل ما أظهر عليه السّلام من الآيات العظام . ( 3 : 265 )
البروسويّ : المراد ب ( الحقّ ) الآيات التّسع الّتي هي حقّ ظاهر من عند اللّه بخلقه وإيجاده ، لا تخييل وتمويه كصنعتهم . ( 4 : 69 )
القاسميّ : يعني الآيات المزيحة للشّكّ .
( 9 : 3383 )
رشيد رضا : وهو آياتنا الدّالّة على الرّبوبيّة والألوهيّة . ( 11 : 466 )
الطّباطبائيّ : الظّاهر أنّ المراد ب ( الحقّ ) هو الآية الحقّة كالثّعبان واليد البيضاء ، وقد جعلهما اللّه آية لرسالته بالحقّ ، فلمّا جاءهم الحقّ قالوا وأكّدوا القول :
( انّ هذا ) - يشيرون إلى الحقّ من الآية -
لَسِحْرٌ مُبِينٌ ،
واضح كونه سحرا ، وإنّما سمّى الآية حقّا قبال تسميتهم إيّاها سحرا . ( 10 : 108 )
عبد الكريم الخطيب : هذا هو القول الّذي استقبل به فرعون وحاشيته آيات اللّه حين طلعت عليهم :
إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ
قالوا ذلك في تأكيد قاطع ، حتّى لكأنّهم قد اختبروا هذه الآيات اختبارا