تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩

الأحمال

وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ . . .
الطّلاق : 4

حمّل - حمّلتم

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ .
النّور : 54 ابن عبّاس :
فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ :
ما أمر من التّبليغ ،
وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ :
ما أمرتم من الإجابة . ( 298 ) السّدّيّ : عليه أن يبلّغ ما أرسل إليكم ، وعليكم أن تطيعوه وتعملوا بأمره . ( 362 ) ابن قتيبة : أي على الرّسول
ما حُمِّلَ
من التّبليغ ،
وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ
من القبول ، أي ليس عليه ألّا تقبلوا . ( 306 ) الطّبريّ : فإنّما عليه فعل ما أمر بفعله ، من تبليغ رسالة اللّه إليكم ، على ما كلّفه من التّبليغ ،
وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ
يقول : وعليكم أيّها النّاس أن تفعلوا ما ألزمكم ، وأوجب عليكم ، من اتّباع رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، والانتهاء إلى طاعته ، فيما أمركم ونهاكم . ( 18 : 158 ) القمّيّ : ما حمّل النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من النّبوّة
وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ
من الطّاعة . ( 2 : 108 ) النّحّاس : والمعنى : « فان تتولوا » ثمّ حذف ، ويدلّ على أنّ بعده
وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ
ولم يقل : وعليهم . والمعنى : فإنّما على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم التّبليغ ، وعليكم القبول ، وليس عليه أن تقبلوا . ( 4 : 549 ) الماورديّ : أي عليه ما حمّل من إبلاغكم ، وعليكم ما حمّلتم من طاعته . ويحتمل وجها ثانيا : أنّ عليه ما حمّل من فرض جهادكم ، وعليكم ما حمّلتم من وزر عباده . ( 4 : 117 ) الطّوسيّ :
فَإِنَّما عَلَيْهِ
يعني على المتولّي جزاء ما حمّل ، أي كلّف ، فإنّه يجازى على قدر ذلك ، وعليكم جزاء ما كلّفتم إذا خالفتم . ( 7 : 454 ) الزّمخشريّ : يريد فإن تتولّوا فما ضررتموه وإنّما ضررتم أنفسكم ، فإنّ الرسول ليس عليه إلّا ما حمّله اللّه وكلّفه من أداء الرّسالة ، فإذا أدّى فقد خرج عن عهدة تكليفه ، وأمّا أنتم فعليكم ما كلّفتم من التّلقّي بالقبول والإذعان . فإن لم تفعلوا وتولّيتم فقد عرّضتكم نفوسكم لسخط اللّه وعذابه ، وإن أطعتموه فقد أحرزتم نصيبكم من الخروج عن الضّلالة إلى الهدى ، فالنّفع والضّرر عائدان إليكم ، وما الرّسول إلّا ناصح وهاد ، وما عليه إلّا أن يبلغ ما له نفع في قبولكم ، ولا عليه ضرر في تولّيكم . ( 3 : 73 ) ابن الجوزيّ :
ما حُمِّلَ
من التّبليغ ،
وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ
من الطّاعة ، وذكر بعض المفسّرين أنّ هذا منسوخ بآية السّيف ، وليس بصحيح . ( 6 : 56 ) أبو السّعود :
ما حُمِّلَ
أي أمر به من التّبليغ ،