الحامل له ، ويقال : علا صوته على فلان فاحتمله ، ولم يغضبه ، فقوله هذا يحتمل وجهين : معناه : له قوّة يحمل بها الوجهين . ( 6 : 239 )
البيضاويّ : رفعه . ( 1 : 517 )
أبو السّعود : أي حمل معه . ( 3 : 449 )
البروسويّ : أي حمل ورفع . ( 4 : 359 )
الآلوسيّ : أي حمل ، وجاء « افتعل » بمعنى المجرّد ، كاقتدر وقدر . ( 13 : 130 )
حمل
قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ .
يوسف : 72
قتادة : وقر بعير . ( الطّبريّ 13 : 19 )
مجاهد : حمل طعام .
حمل حمار . ( الطّبريّ 13 : 19 )
الطّبريّ : يقول : ولمن جاء بالصّواع حمل بعير من الطّعام . ( 13 : 19 )
مثله الزّجّاج ( 3 : 120 ) ، ونحوه الآلوسيّ ( 13 : 25 ) .
القرطبيّ : إن قيل : كيف ضمن حمل البعير وهو مجهول ، وضمان المجهول لا يصحّ ؟
قيل له : حمل البعير كان معيّنا معلوما عندهم كالوسق ، فصحّ ضمانه ، غير أنّه كان بدل مال للسّارق ، ولا يحلّ للسّارق ذلك ، فلعلّه كان يصحّ في شرعهم ، أو كان هذا جعالة وبذل مال لمن كان يفتّش ويطلب .
( 9 : 232 )
حمولة
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ . . .
الأنعام : 142
ابن مسعود : « الحمولة » : ما حمل من الإبل ، و « الفرش » هنّ الصّغار . ( الطّبريّ 8 : 63 )
ابن عبّاس :
حَمُولَةً
ما يحمل عليها ، مثل الإبل والبقر
وَفَرْشاً
ما لا يحمل عليها ، مثل الغنم وصغار الإبل . ( 121 )
نحوه أبو عبيدة ( 1 : 207 ) ، والواحديّ ( 2 : 330 ) ، والبغويّ ( 2 : 165 ) .
الحمولة : فالإبل والخيل والبغال والحمير ، وكلّ شيء يحمل عليه ، وأمّا الفرش : فالغنم .
( الطّبريّ 8 : 63 )
مجاهد : الحمولة : ما حمل من الإبل والفرش ما لم يحمل . ( الطّبريّ 8 : 62 )
نحوه السّجستانيّ . ( 63 )
الضّحّاك : الحمولة : الإبل ، والفرش : الغنم .
( الطّبريّ 8 : 64 )
الحسن : الحمولة : ما حمل عليه ، والفرش :
حواشيها ، يعني صغارها . ( الطّبريّ 8 : 63 )
قتادة : الحمولة : فالإبل والبقر ، وأمّا الفرش :
فالغنم .
نحوه الرّبيع بن أنس . ( الطّبريّ 8 : 63 )
السّدّيّ : أمّا الحمولة فالإبل ، وأمّا الفرش