القول المحكيّ من الزّجّاج « 1 » ، من أنّ المراد : الإبل خاصّة ، بأنّ المقام مقام امتنان ، وهو مقتض للتّعميم .
والظّاهر ذاك ، وكون المقام مقام امتنان غير مسلّم بل هو مقام استدلال ، كقوله تعالى :
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
الغاشية : 17 ، كما يشعر به السّياق ، ولا يأباه ذكر المنافع ، فإنّه استطراديّ . ( 24 : 90 )
فضل اللّه : في ما أعدّه اللّه لكم من وسائل ركوب البحر ، حسب القوانين الّتي أودعها فيه ، وفي حركة السّفن فيه . ( 20 : 77 )
احمل
. . . قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ . . .
هود : 40
لاحظ زوج : « زوجين » .
الحاملات
فَالْحامِلاتِ وِقْراً .
الذّاريات : 2
الإمام عليّ عليه السّلام : السّحاب . ( الزّجّاج 5 : 51 )
هي السّحاب الموقرة بالماء . ( ابن عطيّة 5 : 171 )
ابن عبّاس : وأقسم بالسّحاب تحمل الماء .
( 440 )
هي السّفن الموقرة بالنّاس وأمتاعهم .
( ابن عطيّة 5 : 171 )
الفرّاء : يعني السّحاب ، لحملها الماء . ( 3 : 82 )
نحوه الزّمخشريّ ( 4 : 13 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 67 ) ، والبروسويّ ( 9 : 147 ) ، والآلوسيّ ( 27 : 2 ) .
الطّبريّ : يقول : فالسّحاب الّتي تحمل وقرها من الماء . ( 26 : 187 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : أنّها الرّياح [ يحملن ] وقرا بالسّحاب ، فتكون الرّيح الأولى مقدّمة السّحاب ، لأنّ أمام كلّ سحابة ريحا ، والرّيح الثّانية حاملة السّحاب ، لأنّ السّحاب لا يستقلّ ولا يسير إلّا بريح . وتكون الرّيح الثّانية تابعة للرّيح الأولى من غير توسّط . ( الماورديّ 5 : 361 )
الماورديّ : فيها قولان : أحدهما : أنّها السّحب يحملن وقرا بالمطر . الثّاني : [ قول أبي مسلم الأصفهانيّ ]
ويجرى فيه احتمال قول ثالث : أنّهنّ الحاملات من النّساء إذا ثقلن بالحمل . ( 5 : 361 )
ابن عطيّة : وقال جماعة من العلماء : هي أيضا مع هذا [ قول ابن عبّاس ] جميع الحيوان الحامل ، وفي جميع ذلك معتبر . و ( وقرا ) مفعول صريح . ( 5 : 171 )
البيضاويّ : فالسّحب الحاملة للأمطار أو الرّياح الحاملة للسّحاب ، أو النّساء الحوامل ، أو أسباب ذلك .
( 2 : 419 )
نحوه أبو السّعود ( 6 : 133 ) ، والمراغيّ ( 26 : 173 ) .
الطّباطبائيّ : إقسام بالسّحب الحاملة لثقل الماء .
( 18 : 365 )
حمّالة
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ .
اللّهب : 4
هامش
( 1 ) لم نجده في كتابه .