راجع ح ط ب : « الحطب » .
حمل - حملها
1 -
. . . إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * . . .
وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها . . .
الحجّ : 1 ، 2
ابن عبّاس : وتضع الحوامل ما في بطونها من الأولاد . ( 277 )
الحسن : ألقت الحوامل ما في بطونها لغير تمام .
( الطّبريّ 17 : 114 )
الطّبريّ : يقول : وتسقط كلّ حامل من شدّة كرب ذلك حملها . ( 17 : 114 )
نحوه الثّعلبيّ . ( 7 : 6 )
القمّيّ : كلّ امرأة تموت حاملة ، عند زلزلة السّاعة ، تضع حملها يوم القيامة . ( 2 : 78 )
السّجستانيّ : ما تحمل الإناث في بطونها .
والحمل : ما كان على ظهر أو رأس . ( 127 )
النّقّاش : إنّ المراد ب
كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ
من مات من الإناث وولدها في جوفها . ( ابن عطيّة 4 : 106 )
القفّال : يحتمل أن يقال : من ماتت حاملا أو مرضعة ، تبعث حاملا أو مرضعة ، تضع حملها من الفزع .
( الفخر الرّازيّ 23 : 4 )
الطّوسيّ : هذا تهويل ليوم القيامة ، وتعظيم لما يكون فيه من الشّدّة ، على وجه لو كان هناك مرضعة لشغلت عن الّذي ترضعه ، ولو كان هناك حامل لأسقطت من هول ذلك اليوم ، وإن لم يكن هناك حامل ولا مرضعة . ( 7 : 289 )
نحوه مغنيّة . ( 5 : 308 )
الواحديّ : يعني : من هول ذلك اليوم ، وهذا يدلّ على أنّ هذه الزّلزلة تكون في الدّنيا ، لأنّ بعد البعث لا يكون حبلى ، وعند شدّة الفزع تلقي المرأة جنينها .
( 3 : 257 )
البغويّ : أي تسقط ولدها من هول ذلك اليوم . [ ثمّ قال بعد نقل قول الحسن ]
وهذا يدلّ على أنّ هذه الزّلزلة تكون في الدّنيا ، لأنّ بعد البعث لا يكون حمل . ومن قال : تكون في القيامة قال : هذا على وجه تعظيم الأمر لا على حقيقته ، كقولهم : أصابنا أمر يشيب منه الوليد ، يريد به : شدّته .
( 3 : 322 )
نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 70 ) ، والفخر الرّازيّ ( 23 : 4 ) .
ابن عطيّة : [ نقل قول النّقّاش وقال : ]
هذا ضعيف . ( 4 : 106 )
البيضاويّ : جنينها . ( 2 : 84 )
مثله الكاشانيّ . ( 3 : 361 )
البقاعيّ : أي تسقطه قبل التّمام رعبا وفزعا ، وهي من ماتت حاملا - واللّه أعلم - فإنّ كلّ أحد يقوم على ما مات عليه . ( 5 : 131 )
نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 536 )
أبو السّعود : أي تلقي جنينها لغير تمام ، كما أنّ المرضعة تذهل عن ولدها لغير فطام . وهذا ظاهر على قول علقمة والشّعبيّ ، [ في أنّ الزّلزلة تكون عند طلوع