تحاملاه .
وأحملني يا فلان : أعنّي على الحمل . وحمل على قرنه حملة : صادقة .
ومرّت الحمولة ، وهي الإبل الّتي يحمل عليها
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً
الأنعام : 142 .
ومرّت وعليها حمول وحمولة ، أي أحمال ، والتّاء كالّتي في الحزونة والسّهولة .
ومرّت الحمول ، أي الهوادج ، كانت فيها نساء أو لم تكن .
واحتمل الحيّ وتحمّلوا : ارتحلوا .
وحمل حمالة ، وتحمّلها وهي الدّية ، وعليهم حمالات يؤدّونها بالفتح .
وتقلّد محمل السّيف وحمالته بالكسر ، وعليهم المحامل والحمالات .
وركب في المحمل ، وهم في المحامل ، وفي حداء المكارين .
وتقول : هذا محمل ، ما عليه محمل .
وحمل به حمالة نحو كفل به كفالة ، وهو حميل ، وهم حملاء .
والشّيخ يتحامل في مشيه .
وتحاملت الشّيء : احتملته على مشقّة . وتحامل عليّ فلان : لم يعدل .
وهو حميل السّيل : لغثائه . وفلان حميل : دعيّ .
وأجازه بخلعة وحملان ، وهو الفرس يحمل عليه .
وأعط الحمّال حمالته ، أي جعله .
وقلب حملاقيه وحماليقه ، وهو باطن الجفنين ، وقيل : ما يغطّي الجفن من بياض المقلة .
ومن المجاز : حملت إدلاله عليّ واحتملته .
واحتمل ما كان منه ولا تعاتبه . وفلان حليم حمول .
وأنا أحمله على أمر فلا يتحمّل عليه .
وهذه الآية تحتمل وجهين . والقرآن حمّال ذو وجوه .
واستحمله الرّسالة ، وحمّله إيّاه ، وتحمّلها مغلغلة .
وحملت فلانا على صاحبه ، إذا أرّشته عليه . وحمل على نفسه في السّير وفي غيره .
وحملت الحقد عليه ، إذا أضمرته .
وفلان حمل على أهله ، إذا كان ثقيل المرض .
وما عليه محمل ، أي معتمد ومعوّل .
واستحملت فلانا نفسي ، أي حمّلته حوائجي .
وتحمّلت بفلان على فلان في الشّفاعة .
وقلت له كلمة فاحتمل منها ، أي استفزّ وغضب .
وفلان محتمل وليس بمحتمل . ويقولون للرّجل عند كلمة تسوءه : محتملا لها لا محتملا منها ، أي احتملها ولا تستخفّنّك .
واحتمل لونه : تغيّر . [ واستشهد بالشعر 6 مرّات ]
( أساس البلاغة : 95 )
الطّبرسيّ : الحمولة : الإبل يحمل عليه الأثقال ، ولا واحد لها من لفظها كالرّكوبة والجزورة . والحمولة بضمّ الحاء هي الأحمال ، وهي الحمول أيضا . ( 3762 )
والاحتمال : رفع الشّيء على الظّهر بقوّة الحامل له .