والحميراء : موضع قرب المدينة . ومضر الحمراء :
لأنّه أعطي الذّهب من ميراث أبيه ، وربيعة أعطي الخيل ، أو لأنّ شعارهم كان في الحرب الرّايات الحمر .
( 2 : 13 )
الطّريحي : [ اكتفى بنقل أقوال السّابقين ]
( 3 : 276 )
مجمع اللّغة : الحمرة : اللّون المعروف . والشّيء أحمر ، وهي حمراء ؛ ويجمعان على حمر .
الحمار : حيوان معروف ؛ وجمعه : حمير وحمر .
( 1 : 298 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : الحمار : حيوان معروف من دوابّ الحمل ، منه الوحشيّ ومنه المستأنس ؛ والجمع : حمير وحمر . والأحمر ؛ ذو اللّون الأحمر ، والجمع : حمر . ( 1 : 146 )
العدنانيّ : الأقدام الحمر : ويقولون : الأقدام الحمر . والصّواب : الأقدام الحمر ؛ لأنّ الصّفة إذا كانت من باب « أفعل » « فعلاء » ، فقياس جمعها على « فعل » .
مثل : أعرج وعرجاء ، وجمعهما : عرج . وأحمر وحمراء ، وجمعهما : حمر .
ويجوز أن نجمع أحمر على أحامر ؛ لأنّه أخرج مخرج الأسماء ، مثل الأجدال « الصّقر » جمعه : أجادل .
أمّا الأحمر ( المصبوغ بالحمرة ) فجمعه : حمر وحمران ؛ لأنّه مأخوذ مأخذ الصّفات .
وليس في اللّغة العربيّة « حمر » إلّا جمع « حمار » .
ويجوز - لضرورة شعريّة - ضمّ الحرف الثّاني السّاكن من هذا الجمع ، على أن يكون صحيحا وغير مضعّف ، وأن يكون الحرف الثّالث صحيحا كذلك ؛ مثل :
النّجل بدلا من النّجل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد لجأ الشّاعر عمر أبو ريشة إلى هذه الضّرورة ، في قصيدته الّتي أبّن بها الأخطل الصّغير ، فقال :
خصاصة العيش ما مدّت لنا يدها * إلّا وأقدامنا من سعينا حمر
ولا أنصح باللّجوء إلى هذه الضّرورة في مثل كلمة « حمر » ، لكي لا يظنّ بعضهم أنّ الأقدام قد صارت حميرا .
قلى الدّجاجة أو حمّرها ؛ ويخطّئون من يقول : حمرّ الطّاهي الدّجاجة . ويقولون إنّ الصّواب هو : قلى الطّاهي الدّجاجة أو شواها .
ولكن : جاء في « الوسيط » : حمّر اللّحم : قلاه بالسّمن ونحوه « مجاز » . ومن معاني حمرّ :
1 - حمّره : صبغه بالحمرة . والدّجاج يحمرّ بالقلي أو الشّيء .
2 - حمّره : قال له : يا حمار .
3 - حمّره : قطعه كهيئة الهبر .
4 - حمرّ : تكلّم بالحميريّة ، وهي تخالف لغة سائر العرب في ألفاظ كثيرة .
5 - حمّر : ركب محمرا « المحمر هو الفرس الهجين » .
( معجم الأخطاء الشّائعة : 69 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو اللّون المخصوص ، ومنه اشتقاق الكلمة . وأمّا