فضل اللّه : الّذي كان معك كيف تفرّقت أجزاؤه ، وتقطّعت أوصاله ، وتبدّدت عظامه ؟ وكيف نعيدها من جديد ؟ ! ( 5 : 75 )
الحمير
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ .
النّحل : 8
راجع ر ك ب : « لتركبوا » .
الحمار
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً . . .
الجمعة : 5
ابن عبّاس : كتبا لا ينتفع بحمله ، كذلك اليهود لا ينتفعون بالتّوراة ، كما لا ينتفع الحمار بما عليه من الكتب . ( 471 )
والأسفار : الكتب ، فجعل اللّه مثل الّذي يقرأ الكتاب ولا يتّبع ما فيه ، كمثل الحمار يحمل كتاب اللّه الثّقيل ، لا يدري ما فيه . ( الطّبريّ 28 : 98 )
نحوه مجاهد وقتادة ( الطّبريّ 28 : 97 ) ، والفرّاء ( 3 :
155 ) ، وابن قتيبة ( 465 ) .
الضّحّاك : كتبا ، والكتاب بالنّبطيّة يسمّى سفرا .
ضرب اللّه هذا مثلا للّذين أعطوا التّوراة ثمّ كفروا .
( الطّبريّ 28 : 98 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : الحمار يحمل الكتب ولا يعلم ما فيها ولا يعمل بها ، كذلك بنو إسرائيل قد حملوا مثل الحمار لا يعلمون ما فيه ولا يعملون به . ( القمّيّ 2 : 366 )
ابن زيد : الأسفار : التّوراة الّتي يحملها الحمار على ظهره ، كما تحمل المصاحف على الدّوابّ ، كمثل الرّجل يسافر فيحمل مصحفه فلا ينتفع الحمار بها ، حين يحملها على ظهره ، كذلك لم ينتفع هؤلاء بها حين لم يعلموا بها وقد أوتوها ، كما لم ينتفع بها هذا وهي على ظهره .
( الطّبريّ 28 : 98 )
الطّبريّ : مثل الّذين أوتوا التّوراة من اليهود والنّصارى ، فحمّلوا العمل بها
ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها
يقول :
ثمّ لم يعملوا بما فيها ، وكذّبوا بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وقد أمروا بالإيمان به فيها ، واتّباعه والتّصديق به
كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً
يقول : كمثل الحمار يحمل على ظهره كتبا من كتب العلم لا ينتفع بها ولا يعقل ما فيها ، فكذلك الّذين أوتوا التّوراة الّتي فيها بيان أمر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم مثلهم إذا لم ينتفعوا بما فيها كمثل الحمار الّذي يحمل أسفارا فيها علم ، فهو لا يعقلها ولا ينتفع . ( 28 : 97 )
نحوه الواحديّ ( 4 : 295 ) ، وابن الجوزيّ ( 8 : 260 )
الزّجّاج : الأسفار : الكتب الكبار ؛ واحدها : سفر ، فأعلم اللّه عزّ وجلّ أنّ اليهود مثلهم في تركهم استعمال التّوراة والإيمان بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الّذي يجدونه مكتوبا عندهم فيها كمثل الحمار يحمل أسفارا . ( 5 : 170 )
الطّوسيّ : إنّما مثّلهم بالحمار ، لأنّ الحمار الّذي يحمل كتب الحكمة على ظهره لا يدري بما فيها ، ولا يحسّ بها ، كمثل من يحفظ الكتاب ولا يعمل به . وعلى هذا من تلا القرآن ولم يفهم معناه وأعرض عن ذلك إعراض من لا يحتاج إليه ، كان هذا المثل لاحقا به . وإنّ من حفظه