معنى الحمار : فإنّه مأخوذ من العبريّة .
ولا يبعد أن يكون الإطلاق بمناسبة كونه أحمر ، كما أنّ الأحمرين يطلق على اللّحم والخمر ، والحمار بلون اللّحم . ( 2 : 308 )
النّصوص التّفسيريّة
حمارك
. . . وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ . . .
البقرة : 259
ابن عبّاس : إلى عظام حمارك كيف تلوح بيضاء .
( 37 )
الضّحّاك : بل قيل له : وانظر إلى حمارك قائما في مربطه لم يصبه شيء مائة سنة ، وإنّما العظام الّتي نظر إليها عظام نفسه ، وأعمى اللّه العيون عن أرميا وحماره ، طول هذه المدّة .
مثله وهب بن منبّه . ( ابن عطيّة 1 : 350 )
وهب بن منبّه : وانظر إلى اتّصال عظامه وإحيائه جزء جزء . ( ابن عطيّة 1 : 350 )
مقاتل : انظر إليه ، وقد ابيضّت عظامه ، وتفرّقت أوصاله ، فأعاده اللّه . ( ابن الجوزيّ 1 : 311 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويل قوله :
وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ
فقال بعضهم : معنى ذلك : وانظر إلى إحيائي حمارك ، وإلى عظامه كيف أنشزها ، ثمّ أكسوها لحما .
ثمّ اختلف متأوّلو ذلك في هذا التّأويل ، فقال بعضهم : قال اللّه تعالى ذكره ذلك له ، بعد أن أحياه خلقا سويّا ، ثمّ أراد أن يحيي حماره ، تعريفا منه تعالى ذكره له كيفيّة إحيائه القرية الّتي رآها خاوية على عروشها ، فقال :
أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها
البقرة : 259 ، مستنكرا إحياء اللّه إيّاها . ( 3 : 39 )
الثّعلبيّ : قال أكثر العلماء : في الآية تقديم وتأخير ، أي وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنّه ، ولنجعلك آية للنّاس وانظر إلى حمارك ، ويحتمل أن يكون المعنى : فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنّه وانظر إلى حمارك . ( 2 : 247 )
الواحديّ : أراه اللّه علامة مكثه مائة سنة ببلى عظام حماره . ( 1 : 373 )
البغويّ : فنظر إليه فإذا هو عظام بيض ، فركّب اللّه تعالى العظام بعضها على بعض ، فكساه اللّحم والجلد ، وأحياه وهو ينظر . ( 1 : 355 )
الزّمخشريّ : كيف تفرّقت عظامه ونخرت ، وكان له حمار قد ربطه . ويجوز أن يراد : وانظر إليه سالما في مكانه كما ربطته ، وذلك من أعظم الآيات أن يعيشه مائة عام من غير علف ولا ماء ، كما حفظ طعامه وشرابه من التّغيّر . ( 1 : 390 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 136 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 131 ) ، والكاشانيّ ( 1 : 264 ) ، وشبّر ( 1 : 265 ) ، ورشيد رضا ( 3 : 50 ) .
ابن عطيّة : [ نقل قول وهب بن منبّه وقال : ]