مسلما أربعين سنة في كرم وجود ، فخرج بنوه عشرة للصّيد ، فأصابتهم صاعقة ، فهلكوا ، فكفر وقال : لا أعبد من فعل ببنيّ هذا ، فأهلكه اللّه تعالى ، وأخرب واديه ، فضرب بكفره المثل .
وذو الحمار : الأسود العنسيّ الكذّاب المتنبّئ ، كان له حمار أسود معلّم ، يقول له : أسجد لربّك ، فيسجد له ، ويقول له : أبرك ، فيبرك .
وأذن الحمار : نبت .
والحمر ، كصرد : التّمر الهنديّ ، كالحومر ، وطائر ، وتشدّد الميم ؛ واحدتهما : بهاء .
واليحمور : الأحمر ، ودابّة ، وطائر ، وحمار الوحش .
والحمّارة ، كجبّانة : الفرس الهجين ، كالمحمّر ، فارسيّته : « پالاني » ، وأصحاب الحمير ، كالحامرة .
وبتخفيف الميم وتشديد الرّاء ، وقد تخفّف في الشّعر :
شدّة الحرّ .
والحمير والحميرة : الأشكزّ : لسير في السّرج .
وحمر السّير : سحا قشره ، والشّاة : سلخها ، والرّأس : حلقه .
وغيث حمرّ ، كفلزّ : يقشر الأرض .
والحمرّ من حرّ القيظ : أشدّه ، ومن الرّجل : شرّه .
وبنو حمرّى ، كزمكّى : قبيلة .
والمحمر ، كمنبر : المحلأ ، والّذي لا يعطي إلّا على الكدّ ، واللّئيم .
وحمر الفرس ، كفرح : سنق من أكل الشّعير ، أو تغيّرت رائحة فيه ، والرّجل : تحرّق غضبا ، والدّابّة :
صارت من السّمن كالحمار بلادة .
وأحامر ، بالضّمّ : جبل ، وموضع بالمدينة ، يضاف إلى البغيبغة . وبهاء : ردهة .
والحمرة : اللّون المعروف ، وشجرة تحبّها الحمر ، وورم من جنس الطّواعين .
ورطب ذو حمرة : حلوة .
وأحمر : ولد له ولد أحمر ، والدّابّة : علفها حتّى تغيّر فوها .
وحمّره تحميرا : قال له : يا حمار ، وقطع كهيئة الهبر ، وتكلّم بالحميريّة ، كتحمير .
ودخل أعرابيّ على ملك لحمير ، فقال له وكان على مكان عال : ثب ، أي : اجلس بالحميريّة ، فوثب الأعرابيّ ، فتكسّر ، فسأل الملك عنه ، فأخبر بلغة العرب ، فقال : ليس عندنا عربيّت ، من دخل ظفار حمّر ، أي : فليحمّر .
والتّحمير أيضا : دبغ رديء .
وتحمير : ساء خلقه .
واحمرّ احمرارا : صار أحمر ، كاحمارّ ، والبأس :
اشتدّ .
والمحمر : النّاقة يلتوي في بطنها ولدها ، فلا يخرج حتّى تموت .
والمحمّرة ، مشدّدة : فرقة من الخرّميّة يخالفون المبيّضة ؛ واحدهم : محمّر .
وسمّوا حمارا وحمران وحمراء وحميراء .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 884
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٨٤