ابن عبّاس : في الحرب . ( 145 )
يجادلونك في القتال يوم بدر بعد ما تبيّن صوابه ، وأنّه مأمور به . ( الطّبرسيّ 2 : 521 )
مجاهد : القتال . ( الطّبريّ 9 : 181 )
مثله البغويّ ( 2 : 269 ) ، والميبديّ ( 4 : 7 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 521 ) ، والقرطبيّ ( 7 : 369 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 558 ) .
الطّبرسيّ : وقيل : بعد ما تبيّن أنّك يا محمّد لا تصنع إلّا ما أمرك اللّه به . ( 2 : 521 )
ابن عطيّة : والضّمير في قوله :
يُجادِلُونَكَ
قيل : هو للمؤمنين ، وقيل : للمشركين . فمن قال :
للمؤمنين ، جعل ( الحقّ ) قتال مشركي قريش ، ومن قال : للمشركين ، جعل ( الحقّ ) شريعة الإسلام .
( 2 : 502 )
النّيسابوريّ : أي في تلقّي النّفير . ( 9 : 125 )
نحوه البروسويّ ( 3 : 316 ) ، والقاسميّ ( 8 : 2955 ) .
أبو حيّان : و ( الحقّ ) هنا نصرة دين الإسلام ، وقيل : الضّمير يعود على المشركين ، وجدالهم في الحقّ هو في شريعة الإسلام . ( 4 : 463 )
أبو السّعود : الّذي هو تلقّي النّفير لإيثارهم عليه تلقّي العير ، والجملة استئناف أو حال ثانية ، أي أخرجك في حال مجادلتهم إيّاك . ويجوز أن يكون حالا من الضّمير في
لَكارِهُونَ .
( 3 : 79 )
الآلوسيّ : الّذي هو تلقّي النّفير المعلي للدّين لإيثارهم عليه تلقّي العير ، والجملة إمّا مستأنفة أو حال ثانية . وجوّز أن تكون حالا من الضّمير في
لَكارِهُونَ .
( 9 : 171 )
24 -
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ .
الأنفال : 32
ابن عبّاس : أن ليس لك ولد ولا شريك . ( 148 )
الفرّاء : في ( الحقّ ) النّصب والرّفع ، إن جعلت ( هو ) اسما رفعت ( الحقّ ) ب ( هو ) ، وإن جعلتها عمادا بمنزلة الصّلة نصبت ( الحقّ ) . وكذلك فافعل في أخوات « كان » ، و « ظنّ » وأخواتها ، كما قال اللّه تبارك وتعالى :
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ
سبأ : 6 ، تنصب ( الحقّ ) لأنّ « رأيت » من أخوات « ظننت » . وكلّ موضع صلحت فيه يفعل ، أو فعل مكان الفعل المنصوب ففيه العماد ونصب الفعل . وفيه رفعه ب « هو » على أن تجعلها اسما ، ولا بدّ من الألف واللّام إذا وجدت إليهما السّبيل .
فإذا قلت : وجدت عبد اللّه هو خيرا منك وشرّا منك أو أفضل منك ، ففيما أشبه هذا الفعل النّصب والرّفع :
النّصب على أن ينوى الألف واللّام ، وإن لم يمكن إدخالهما ، والرّفع على أن تجعل « هو » اسما ، فتقول :
ظننت أخاك هو أصغر منك وهو أصغر منك .
وإذا جئت إلى الأسماء الموضوعة مثل عمرو ، ومحمّد ، أو المضافة مثل أبيك ، وأخيك رفعتها ، فقلت :
أظنّ زيدا هو أخوك ، وأظنّ أخاك هو زيد ، فرفعت ؛ إذ لم