الأسباب إلّا بسبب الحقّ وهو ما ذكر .
أو من أعمّ المصادر ، أي لا تقتلوها قتلا ما إلّا قتلا كائنا بالحقّ ، وهو القتل بأحد الأمور المذكورة .
( 2 : 460 )
نحوه البروسويّ ( 3 : 118 ) ، والآلوسيّ ( 8 : 55 ) .
رشيد رضا : وقوله :
إِلَّا بِالْحَقِّ
هو ما يبيح القتل شرعا ، كقتل القاتل عمدا بشرطه . ( 8 : 188 )
سيّد قطب : والحقّ الّذي تؤخذ به النّفس بيّنه اللّه في شريعته ، ولم يتركه للتّقدير والتّأويل . ولكنّه لم يبيّنه ليصبح شريعة إلّا بعد أن قامت الدّولة المسلمة ، وأصبح لها من السّلطان ما يكفل لها تنفيذ الشّريعة .
وهذه اللّفتة لها قيمتها في تعريفنا ، بطبيعة منهج هذا الدّين في النّشأة والحركة . فحتّى هذه القواعد الأساسيّة في حياة المجتمع ، لم يفصّلها القرآن إلّا في مناسبتها العمليّة . ( 3 : 1232 )
مغنيّة : الأصل في قتل النّفس التّحريم ، ولا يحلّ إلّا بسبب موجب ، وهو واحد من أربعة نصّت السّنّة النّبويّة على ثلاثة منها . [ ذكر حديث النّبويّ وقال : ]
ونصّ الكتاب على السّبب الرّابع في الآية
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ . . .
المائدة : 33 . ( 3 : 283 )
18 -
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ . . .
الأعراف : 8
راجع وزن : « والوزن » .
19 -
. . . رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ . . .
الأعراف : 89
راجع : ف ت ح : « افتح » .
20 -
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ .
الأعراف : 159
راجع : أم م : « أمّة » .
21 -
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ .
الأعراف : 118
راجع : وق ع : « فوقع » وب ط ل : « الباطل » .
22 -
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ .
الأنفال : 5
ابن عبّاس : بالقرآن . ( 145 )
الماورديّ : في قوله : ( بالحقّ ) وجهان :
أحدهما : أنّك خرجت ومعك الحقّ .
الثّاني : أنّه أخرجك بالحقّ الّذي وجب عليك .
( 2 : 295 )
الميبديّ : أي بالوحي الّذي أتاك به جبرئيل .
( 4 : 7 )
مثله الطّبرسيّ . ( 2 : 521 )
الزّمخشريّ : أي إخراجا متلبّسا بالحكمة ، والصّواب الّذي لا محيد عنه . ( 2 : 143 )
نحوه الفخر الرّازيّ . ( 15 : 126 )
الطّبرسيّ : أي بالوحي ؛ وذلك أنّ جبرائيل عليه السّلام أتاه وأمره بالخروج . وقيل : معناه أخرجك ومعك الحقّ ،