فوق الجدي ، وقد صلح أن يذبح للنّسك . ( 6 : 141 )
أبو الهيثم : وفي الحديث : « أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أمر معاذا أن يأخذ من كلّ حالم دينارا » . أراد بالحالم كلّ من بلغ الحلم ، حلم أو لم يحلم ، ويقال : حلم في نومه يحلم حلما وحلما ؛ واحتلم بمعناه . ( الأزهريّ 5 : 107 )
الدّينوريّ : الحلمة دون الذّراع ، لها ورقة غليظة وأفنان وزهرة كزهرة شقائق النّعمان ، إلّا أنّها أكبر وأغلظ . الحليم : الشّحم المقبل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( ابن سيده 3 : 365 )
الحربيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الرّؤيا من اللّه ، والحلم من الشّيطان » .
وجعل الحسن : الرّؤيا والحلم قبيحا ، وقد روي عنه في القبيح رؤيا . قوله : « رأيت كأنّ رأسي قطع » ولم يقل :
حلمت ، فأجابه ولم ينكر ذلك . ( 2 : 765 )
المبرّد : وكان الأحنف بن قيس يقول : « لا تزال العرب عربا ما لبست العمائم وتقلّدت السّيوف ، ولم تعدد الحلم ذلّا ، ولا التّواهب فيما بينها ضعة . [ إلى أن قال : ]
وقوله : ولم تعدّ الحلم ذلّا يقول : ما عرفت موضع الحلم ، وتأويل ذلك أنّ الرّجل إذا أغضى للسّلطان أو أغضى عن الجواب وهو مأسور ، لم يقل : حلم ، وإنّما يقال : حلم ، إذا ترك أن يقول الشّيء لصاحبه منتصرا ولا يخاف عاقبة يكرهها ، فهذا الحلم المحض ، فإذا لم يفعل ذلك ورأى أنّ تركه الحلم ذلّ ، فهو خطأ وسفه . ( 1 : 104 )
ابن دريد : حلم الرّجل يحلم حلما ، والحلم : ضدّ الطّيش ، والرّجل حليم .
وحلم في نومه حلما ، إذا رأى الأحلام .
وحلم أيضا ، إذا أجنب .
وغلام حالم ، إذا بلغ الحلم . وفي الحديث : « غسل الجمعة واجب على كلّ حالم » .
وحلم الأديم يحلم حلما ، إذا نغل ووقع فيه الحلم ؛ واحدته : حلمة ، وهي دويبّة تقع في الأديم فتأكله قبل الدّباغ ، فإذا وقع لم ينتفع به .
والحلمة : واحدة الحلم ، وهي القردان العظام .
وحلمتا الثّدي : النّاتئتان في طرفه ، وهما القرادان أيضا .
والحلمة : ضرب من النّبت .
وبنو محلمة : بطن من العرب .
وتحلّمت الضّباب ، إذا سمنت ، وكذلك اليرابيع وما أشبهها .
وبنو محلّم : قبيلة من العرب .
والحلّام : الجدي الصّغير ، وهو الحلّان أيضا .
وحليمة : موضع ، ويوم حليمة : يوم مشهور من أيّام العرب بين ملوك الشّام وملوك العراق ، قتل فيه المنذر : إمّا جدّ النّعمان ، أو أبوه .
ومحلّم : موضع نهر . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ]
( 2 : 188 )
وحلّان وحلّام ، وهو الجدي أو الحمل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 410 )
ابن خالويه : أحلام نائم : ثياب غلاظ .
( ابن منظور 12 : 145 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 659
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٥٩