ومن الشّاذّ : الحلفاء ، نبت ؛ الواحدة : حلفاءة .
( 2 : 97 )
ابن سيده : الحلف والحلف : القسم ، حلف يحلف حلفا وحلفا وحلفا ومحلوفا .
ويقولون : محلوفه باللّه ما قال ذاك ، على إضمار يحلف . وحلف أحلوفة .
ورجل حالف وحلّاف وحلّافة : كثير الحلف . وقد استحلفه باللّه ، وحلّفه وأحلفه .
وكلّ شيء مختلف فيه فهو محلف ، لأنّه داع إلى الحلف ، ولذلك قيل : « حضار والوزن ، محلفان » وذلك أنّهما نجمان يطلعان قبل سهيل فيظنّ النّاس بكلّ واحد منهما أنّه سهيل فيحلف الواحد أنّه ذاك ، ويحلف الآخر أنّه ليس به .
وناقة محلفة : إذا شكّ في سمنها حتّى يدعو ذلك إلى الحلف .
وفرس محلف ومحلفة ، وهو الكميت الأحمّ والأحوى ، لأنّهما متدانيان حتّى يشكّ فيهما البصيران ، فيحلف هذا أنّه كميت أحوى ، ويحلف هذا أنّه كمبت أحمّ .
والمحلف من الغلمان : المشكوك في احتلامه لأنّ ذلك ربّما دعا إلى الحلف .
والحلف : العهد ، لأنّه لا يعقد إلّا بالحلف ؛ والجمع :
أحلاف . وقد حالفه محالفة وحلافا . وهو حلفه : حليفه .
الحليف : الحالف فيما كان بينه وبينها ، ليفينّ ؛ والجمع : أحلاف وحلفاء ، وهو من ذلك لأنّهما تحالفا أن يكون أمرهما واحدا بالوفاء .
والحليفان : أسد وغطفان ، صفة لازمة لهما لزوم الاسم .
والحليف : الجديد من كلّ شيء ، وفيه حلافة .
وإنّه لحليف اللّسان ، على المثل بذلك .
والحلف والحلفاء ، من نبات الأغلاث ؛ واحدتها :
حلفة وحلفة وحلفاء وحلفاة .
قال سيبويه : حلفاء واحدة وحلفاء للجميع . لمّا كان يقع للجميع ولم يكن اسما كسّر عليه الواحد ، أرادوا أن يكون الواحد من بناء فيه علامة التّأنيث ، كما كان ذلك في الأكثر الّذي ليست فيه علامة التّأنيث ويقع مذكّرا ، نحو التّمر والبرّ والشّعير وأشباه ذلك ، ولم يجاوزوا البناء الّذي يقع للجميع ؛ حيث أرادوا واحدا فيه علامة التّأنيث ، لأنّه فيه علامة التّأنيث ، فاكتفوا بذلك وبيّنوا الواحدة بأن وصفوها بواحدة ، ولم يجيئوا بعلامة سوى الّتي في الجميع ليفرّق بين هذا وبين الاسم الّذي يقع للجميع وليس فيه علامه التّأنيث ، نحو التّمر والبسر .
وأرض حلفة ومحلفة : كثيرة الحلفاء .
وحليف وحليف : اسمان .
وذو الحليفة : موضع . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ]
( 3 : 345 )
الطّوسيّ : الحلف : القسم . ومنه الحلف ، لتحالفهم فيه على الأمر ، وحليف الجود ونحوه ، لأنّه كالحلف في اللّزوم ، أو حلف الغلام ، إذا قارب البلوغ . ( 3 : 241 )
الرّاغب : الحلف : العهد بين القوم ، والمحالفة :
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 525
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٥