فيتحالف عليه فهو محلف . ومنه : كميت محلف : خالص اللّون .
وحلّفه تحليفا : استحلفه .
وحالفه : عاهده ولازمه ، وتحالفوا : تعاهدوا .
( 3 : 133 )
الطّريحيّ : [ اكتفى بنقل أقوال السّابقين ] ( 5 : 39 )
مجمع اللّغة : حلف باللّه يحلف حلفا وحلفا :
أقسم . والحلّاف : الكثير الحلف . ( 1 : 292 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 143 )
العدنانيّ : حلف حلفا ، وحلفا ، وحلفا ، ومحلوفا ، ومحلوفة ، ومحلوفاء
ويخطّئون من يقول : حلف أحمد حلفا ، أي أقسم ، ويقولون : إنّ الصّواب هو : حلف حلفا . والحقيقة هي أنّنا نستطيع أن نقول : حلف أحمد يحلف :
أ - حلفا : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح ، والأساس ، والنّهاية ، واللّسان ، والمصباح « تسكّن اللّام للتّخفيف » ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ب - وحلفا : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ج - وحلفا : اللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن .
د - ومحلوفا : الصّحاح ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ه - ومحلوفة : اللّيث بن سعد ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
و - ومحلوفاء : ابن بزرج ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد .
ويطلقون على القسم اسم أحلوفة : اللّحيانيّ ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن .
ولمّا كان المصدر « حلف » صحيحا ، ومعروفا في البلاد العربيّة كافّة أكثر من المصادر الأخرى ، وأكثر منها دورانا على الألسنة ، أرى أن نقبل على استعماله ، على أن لا نخطّئ من يستعمل المصادر الأخرى ، الّتي تذكرها المعجمات . ( 164 )
المصطفويّ : والظّاهر من موارد استعمال هذه المادّة في القرآن الكريم وغيره : أنّ الأصل الواحد فيها هو الالتزام مع القسم وبوسيلته ، كما أنّ القسم هو مجرّد القسم من دون التزام - راجع « القسم » - ، وبمناسبة هذا المعنى تطلق على العهد والالتزام المطلق المؤكّد .
وأمّا الميسور والمعسور والمعقول ممّا كان مفهوم المصدر والمفعول الّذي هو مورد وقوع الحدث متّحدا في المصداق ، فهي من باب تصادق المعنيين وتصادفهما على مورد واحد ، لا استعمال صيغة في معنى صيغة أخرى .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 528
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٨