لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ
الفرقان : 20 .
( 19 : 47 )
50 -
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ .
القصص : 75
ابن عبّاس : أنّ عبادة اللّه ودين اللّه الحقّ ، وأنّ القضاء فيهم للّه . ( 330 )
سعيد بن جبير : أنّ العدل للّه .
( الماورديّ 4 : 264 )
السّدّيّ : التّوحيد للّه . ( الماورديّ 4 : 264 )
الطّبريّ : فعلموا حينئذ أنّ الحجّة البالغة للّه عليهم ، وأنّ الحقّ للّه ، والصّدق خبره ، فأيقنوا بعذاب من اللّه لهم دائم . ( 20 : 105 )
الزّجّاج : أي فعلموا أنّ ( الحقّ ) توحيد اللّه وما جاء به أنبياؤه . ( 4 : 153 )
الثّعلبيّ : يعني التّوحيد والصّدق والحجّة البالغة .
( 7 : 259 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 543 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : [ قول ابن جبير ]
الثّاني : [ قول السّدّيّ ]
الثّالث : الحجّة للّه . ( 4 : 264 )
الطّوسيّ : أي أنّ التّوحيد للّه ، والإخلاص في العبادة له دون غيره ، لأنّ معارفهم ضرورة . ( 8 : 174 )
الميبديّ : يعني فبهتوا وتحيّروا وعلموا يقينا أنّ الحجّة البالغة للّه عليهم ، وأنّه لا حجّة لأحد منهم على اللّه .
وقيل : فعلموا أنّ الحقّ ما أتاه الرّسل به . ( 7 : 333 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 264 )
القرطبيّ : أي علموا صدق ما جاءت به الأنبياء .
( 13 : 309 )
الشّربينيّ :
أَنَّ الْحَقَّ
في الإلهيّة ( للّه ) أي الملك الّذي له الأمر كلّه ، لا يشاركه فيه أحد . ( 3 : 116 )
نحوه أبو السّعود ( 5 : 134 ) ، والبروسويّ ( 6 :
428 ) ، والآلوسيّ ( 20 : 109 ) ، والقاسميّ ( 13 :
4725 ) .
ابن عاشور : والأمر مستعمل في التّعجيز ، فهو يقتضي أنّهم على الباطل ، فيما زعموه من الشّركاء ، ولمّا علموا عجزهم من إظهار برهان لهم في جعل الشّركاء للّه ، أيقنوا أنّ ( الحقّ ) مستحقّ للّه تعالى ، أي علموا علم اليقين أنّهم لا حقّ لهم في إثبات الشّركاء ، وأنّ الحقّ للّه ؛ إذ كان ينهاهم عن الشّرك على لسان الرّسول في الدّنيا ، وأنّ الحقّ للّه إذ ناداهم بأمر التّعجيز في قوله :
هاتُوا بُرْهانَكُمْ .
( 20 : 103 )
فضل اللّه : في ما جاءت به رسله ، ونزلت به كتبه ، وأنّ ما يزعمونه الباطل
ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
فقد تبخّر كلّ شيء في الفراغ أمام حقائق التّوحيد الّتي تصدم كلّ أضاليل الباطل ، فلا يبقى منه شيء .
وقد يثير البعض سؤالا ، وهو أنّ وحدانيّة اللّه