الحفيا والحفياء وزان حمراء : موضع بظاهر المدينة . ( 1 : 143 )
الفيروز اباديّ : الحفا : رقّة القدم والخفّ والحافر ، حفي حفا ، فهو حف وحاف ، والاسم : الحفوة بالضّمّ والكسر ، والحفية والحفاية بكسرهما ، أو هو المشي بغير خفّ ولا نعل .
واحتفى : مشى حافيا ، والبقل : اقتلعه من الأرض ، لغة في الهمز .
وحفي به كرضي حفاوة ويكسر ، وحفاية بالكسر ، وتحفاية ، فهو حاف وحفيّ كغنيّ ، وتحفّى واحتفى : بالغ في إكرامه ، وأظهر السّرور والفرح ، وأكثر السّؤال عن حاله ، فهو حاف وحفيّ كغنيّ .
وحفا اللّه به حفوا : أكرمه ، وزيد فلانا : أعطاه ومنعه ضدّ ، وشاربه : بالغ في أخذه كأحفاه .
وأحفى السّؤال : ردّده ، وزيدا : ألحّ عليه وبرّح به في الإلحاح .
وحافاه : نازعه في الكلام .
وكغنيّ : العالم يتعلّم باستقصاء ، والملحّ في سؤاله ؛ جمعه : حفواء كعلماء .
والحفاوة : الإلحاح ، ومنه : « مأربة لا حفاوة » .
وأحفيته : حملته على أن يبحث عن الخبر ، وبه :
أزريت .
واستحفى : استخبر .
وحفاء ككساء : جبل .
والحافي : القاضي .
وتحافينا إلى السّلطان : ترافعنا .
وتحفّى : اهتبل واجتهد .
والحفياء ويقصر ، ويقال بتقديم الياء : موضع بالمدينة . ( 4 : 320 )
الطّريحيّ : في الحديث : « سألوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله حتّى أحفوه » أي استقصوه بالسّؤال .
وفي حديث عليّ عليه السّلام مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« وستنبّئك ابنتك النّازلة بك ، فأحفها السّؤال » أي استقصها فيه . . .
وفي الدّعاء : « لا يحفيه سائل » قيل : معناه أي يمنعه ، من : حفوت الرّجل من كذا : منعته .
وفي الحديث : « كان أبي عليه السّلام يحفي رأسه إذا جزّه » أي يستقصيه ويقطع أثر الشّعر بالكلّيّة ، من : أحفى شاربه ، من باب أكرم ، إذا بالغ في جزّه .
وفيه : « أحفوا الشّوارب » يقرأ بفتح الألف مع القطع ، وبضمّها مع الوصل ، أي بالغوا في جزّها حتّى يلزق الجزّ بالشّفة . وفي معناه : أنهكوا الشّوارب .
ومثله : نحن نجزّ الشّوارب ونعفي اللّحى ، أي نتركها على حالها .
وفي كراهة حلق اللّحى وتحريمها وجهان ، أمّا تحسينها فحسن . واختلف في تحديده ، فمنهم من حدّه بجزّ ما زاد على القبضة ، وفي الخبر ما يشهد له .
وحفي الرّجل حفاء مثل سلام ، من باب « تعب » :
مشى بغير نعل ولا خفّ ، فهو حاف ؛ والجمع : حفاة ، كقاض وقضاة . والحفاء بالكسر والمدّ : اسم منه .
( 1 : 104 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حفي به حفاوة : اعتنى
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 827
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٢٧