وحفا شاربه حفوا ، وأحفاه : بالغ في أخذه .
وحفاه من كلّ خير يحفوه حفوا : منعه .
وحفاه حفوا : أعطاه .
وأحفاه : ألحّ عليه في المسألة .
وأحفى السّؤال : ردّه .
وحافى الرّجل محافاة : ما راه ونازعه في الكلام .
( 4 : 23 )
الطّوسيّ : يقال : حفيت بفلان في المسألة ، إذا سألته سؤالا أظهرت فيه المحبّة والبرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : أحفى فلان بفلان في المسألة ، إذا أكثر عليه .
ويقال : حفيت الدّابّة تحفي حفا مقصورا ، إذا كثر عليها ألم المشي .
والحفاء ممدودا : المشي بغير نعل . ( 5 : 56 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 403 )
الإحفاء : الإلحاح في المسألة حتّى ينتهي إلى مثل الحفاء ، والمشي بغير حذاء ، أحفاه بالمسألة يحفيه إحفاء .
وقيل : الإحفاء : طلب الجميع . ( 9 : 310 )
الرّاغب : الإحفاء في السّؤال : التنزّع في الإلحاح في المطالبة ، أو في البحث عن تعرّف الحال .
وعلى الوجه الأوّل يقال : أحفيت السّؤال وأحفيت فلانا في السّؤال ، قال اللّه تعالى :
إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا
محمّد : 37 .
وأصل ذلك من : أحفيت الدّابّة : جعلتها حافيا ، أي منسحج الحافر ، والبعير : جعلته منسجح الخفّ من المشي حتّى يرقّ ، وقد حفي حفا وحفوة . ومنه أحفيت الشّارب :
أخذته أخذا متناهيا .
والحفيّ : البرّ اللّطيف ، قوله عزّ وجلّ :
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا
مريم : 47 .
ويقال : أحفيت بفلان وتحفّيت به ، إذا عنيت بإكرامه ، والحفيّ : العالم بالشّيء . ( 125 )
نحوه الفيروز اباديّ .
( بصائر ذوي التّمييز 2 : 483 )
الزّمخشريّ : هو حاف بيّن الحفوة والحفاء ، وهم حفاة . وهو أفضل من كلّ حاف وناعل . وهو حف بيّن الحفا ، وقد حفي من كثرة المشي .
وحفي الفرس : انسحج حافره . وأحفى الرّاكب : حفي دابّته . وأحفى شاربه : ألزق جزّه . واحتفى القوم المرعى : لم يتركوا منه شيئا .
ومن المجاز : أحفى في السّؤال : ألحف ، وسائل محف مجحف : ملحّ ملحف . وأحفيت إليه في الوصيّة : بالغت .
وهو حفيّ عن الأمر : بليغ في السّؤال عنه ،
كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها
الأعراف : 187 .
واستحفيته عن كذا : استخبرته على وجه المبالغة .
وتحفّى بي فلان ، وحفي بي حفاوة ، إذا تلطّف بك ، وبالغ في إكرامك ، وهو حسن التّحفّي بقومه ، وحفيّ بهم .
وفلان وفيّ حفيّ ، خيره جليّ خفيّ . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( أساس البلاغة : 89 )
« عطس عنده رجل فوق ثلاث فقال له : حفوت » .
الحفو : المنع ، يقال : حفاه من الخير .
أي منعتنا أن نشمّتك بعد الثّلاث .
ومنه : إنّ رجلا سلّم على بعض السّلف . [ وذكر كالخطّابيّ ] ( الفائق 1 : 295 )