[ وفي حديث ] : « احتفينا إذن » أي استؤصلنا .
( الفائق 1 : 296 )
مثله المدينيّ . ( 1 : 468 )
أنزل أويسا القرنيّ فاحتفاه ، أي بالغ في إلطافه ، واستقصى .
عليّ عليه السّلام : « سلّم عليه الأشعث فردّ عليه بغير تحفّ » . الحفاوة والتّحفيّ : الإكرام بالمسألة والإلطاف . ( الفائق 1 : 297 )
[ في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ] : « لزمت السّواك حتّى خفت أن يدردني . وروي : حتّى كدت أحفي فمي من الدّرد » وهو سقوط الأسنان ، أراد بالفم : الأسنان .
وإحفاؤها : إسقاطها من أصولها ، من إحفاء الشّعر ، وهو أن يلزق جزّه . ( الفائق 1 : 422 )
الطّبرسيّ : والحفيّ : المستقصي في السّؤال ، والحفيّ :
اللّطيف بعموم النّعمة . وأصل الباب : الاستقصاء ، تقول :
تحفّيت به ، أي بالغت في إكرامه ، وحفوته من كلّ خير :
بالغت في منعه ، وأحفيت شاربي : بالغت في أخذه حتّى استأصلته ، وأحفيت في السّؤال : بالغت . وكلّ شيء استؤصل ، فقد احتفي . ( 3 : 516 )
ابن الأثير : فيه : « أنّ عجوزا دخلت عليه فسألها فأحفى ، وقال : إنّها كانت تأتينا في زمن خديجة ، وإنّ كرم العهد من الإيمان » .
يقال : أحفى فلان بصاحبه ، وحفي به ، وتحفّى ، أي بالغ في برّه والسّؤال عن حاله .
ومنه حديث أنس : « أنّهم سألوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى أحفوه » أي استقصوا في السّؤال .
ومنه حديث الفتح : « أن تحصدوهم حصدا ، وأحفى بيده » أي أمالها وصفا للحصد ، والمبالغة في القتل .
وفي حديث خليفة : « كتبت إلى ابن عبّاس أن يكتب إليّ ويحفي عنّي » أي يمسك عنّي بعض ما عنده ممّا لا أحتمله . وإن حمل الإحفاء بمعنى المبالغة ، فيكون « عنّي » بمعنى : عليّ .
وقيل : هو بمعنى المبالغة في البرّ به والنّصيحة له .
وروي بالخاء المعجمة .
[ ثمّ ذكر حديث « إنّ رجلا عطس » كابن الأعرابيّ وأضاف : ]
وفي حديث الانتعال : « ليحفهما جميعا ، أو لينعلهما جميعا » أي ليمش حافي الرّجلين أو منتعلهما ، لأنّه قد يشقّ عليه المشي بنعل واحدة ، فإنّ وضع إحدى القدمين حافية إنّما يكون مع التّوقّي من أذى يصيبها ، ويكون وضع القدم المنتعلة على خلاف ذلك ، فيختلف حينئذ مشيه الّذي اعتاده ، فلا يأمن العثار . وقد يتصوّر فاعله عند النّاس بصورة من إحدى رجليه أقصر من الأخرى . ( 1 : 409 )
الفيّوميّ : حفي الرّجل يحفى ، من باب « تعب » حفاء ، مثل سلام : مشى بغير نعل ولا خفّ ، فهو حاف ؛ والجمع : حفاة ، مثل قاض وقضاة . والحفاء بالكسر والمدّ :
اسم منه .
وحفي من كثرة المشي حتّى رقّت قدمه حفى فهو حف ، من باب « تعب » .
وأحفى الرّجل شاربه : بالغ في قصّه . وأحفاه في المسألة ، بمعنى ألحّ .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 826
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٢٦