وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون منعتنا ثوابها .
( 1 : 581 )
الجوهريّ : قد حفي يحفى حفاء ، وهو أن يمشي بلا خفّ ولا نعل . فأمّا الّذي حفي من كثرة المشي ، أي رقّت قدمه أو حافره ، فإنّه حف بيّن الحفى مقصور . وأحفاه غيره .
والحفاوة بالفتح : المبالغة في السّؤال عن الرّجل والعناية في أمره .
وفي المثل : « مأربة لا حفاوة » . تقول منه : حفيت به بالكسر حفاوة وتحفّيت به ، أي بالغت في إكرامه وإلطافه .
وحفي الفرس : انسحج حافره .
وأحفى الرّجل ، أي حفيت دابّته .
والحفيّ : العالم الّذي يتعلّم الشّيء باستقصاء ، والحفيّ أيضا : المستقصي في السّؤال .
والإحفاء : الاستقصاء في الكلام والمنازعة .
وأحفى شاربه ، أي استقصى في أخذه وألزق جزّه ، وفي الحديث أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أمر أن تحفى الشّوارب وتعفى اللّحى » . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 6 : 2316 )
ابن فارس : الحاء والفاء وما بعدهما معتلّ ، ثلاثة أصول : المنع ، واستقصاء السّؤال ، والحفاء خلاف الانتعال .
فالأوّل : قولهم : حفوت الرّجل من كلّ شيء ، إذا منعته .
وأمّا الأصل الثّاني : فقولهم : حفيت إليه في الوصيّة :
بالغت ، وتحفّيت به : بالغت في إكرامه ، وأحفيت . والحفيّ المستقصي في السّؤال . [ ثمّ استشهد بشعر ] .
وقال قوم : وهو من الباب : حفيت بفلان وتحفّيت ، إذا عنيت به . والحفيّ : العالم بالشّيء .
والأصل الثّالث : الحفا مقصور : مصدر الحافي . ويقال :
حفي الفرس : انسحج حافره ، وأحفى الرّجل : حفيت دابّته ، وقد حفي يحفى ، وهو الّذي لا خفّ في رجليه ولا نعل .
فأمّا الّذي حفي من كثرة المشي فإنه حف بيّن الحفاء ، مقصور .
فأمّا المهموز فالحفاء مقصور ، وهو أصل البرديّ الأبيض الرّطب ؛ وهو يؤكل . وفسّر على ذلك قوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
« ما لم تحتفئوا بها فشأنكم بها » .
ويقال : احتفأته ، إذا اقتلعته . ( 2 : 83 )
ابن سيده : الحفا : رقّة القدم والخفّ والحافر ، حفي حفا ، فهو حاف وحف ؛ والاسم : الحفوة والحفوة .
وقال بعضهم : حاف بيّن الحفوة والحفية والحفوة والحفاية ، وهو الّذي لا شيء في رجله من خفّ ولا نعل .
وأمّا الّذي رقّت قدماه من كثرة المشي فإنّه حاف بيّن الحفا .
والحفاء : المشي بغير خفّ ولا نعل . والاحتفاء : أن تمشي حافيا فلا يصيبك الحفا .
وأحفى الرّجل : حفيت دابّته .
وحفي بالرّجل حفاوة وحفاوة وحفاية ، وتحفّى به ، واحتفى : بالغ في إكرامه .
وتحفّى إليه في الوصيّة : بالغ .
وأنا به حفيّ ، أي برّ مبالغ في الكرامة .
وحفا اللّه به حفوا : أكرمه .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 824
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٢٤