إذا ذهب سمع الرّجل كلّه قيل : قد حفّ سمعه . ( الصّغانيّ 4 : 453 )
ابن السّكّيت : والحفّ : مصدر حفّ يحفّ .
والحفف : قلّة المأكول وكثرة الأكلة .
وتقول : ما رئي عليهم حفف ولا ضفف ، أي أثر عوز .
( إصلاح المنطق : 64 )
ويقال : قوم محفوفون ، وقد حفّتهم الحاجة حفّا شديدا تحفّهم ، إذا كانوا محاويج .
( إصلاح المنطق : 304 )
ويقال : سمعت حفيف الرّحى ، وسمعت سحيف الرّحى ، وهو صوتها إذا طحنت . ( إصلاح المنطق : 414 )
المبرّد : الضّفف : أن تكون الأكلة أكثر من مقدار المال ، والحفف : أن تكون الأكلة بمقدار المال .
( الأزهريّ 4 : 5 )
الزّجّاج : وحفّت الماشية من الرّبيع ، إذا سمنت ، وأحفّت ، مثله . ( فعلت وأفعلت : 11 )
ابن دريد : حفّ القوم بالرّجل وغيره حفّا ، إذا أطافوا به .
وحففت الشّيء حفّا ، إذا قشرته . ومنه : حفّت المرأة وجهها ، إذا أخذت عنه الشّعر .
والحفف : الضّيق في المعاش والفقر ، وأصله من « القشر » وفي كلام بعضهم : « خرج زوجي ويتم ولدي فما أصابهم حفف ولا ضفف » . فالحفف : الضّيق ، والضّفف : أن يقلّ الطّعام ويكثر آكلوه .
ويقال : أغار فلان على بني فلان فاستحفّ أموالهم ، أي أخذها بأسرها .
وحفّ النّسّاج : معروف . والمحفّة : سمّيت بهذا ، لأنّ خشبها يحفّ بالقاعد فيها .
وحفّ رأس الرّجل من الدّهن يحفّ حفوفا وأحففته أنا إحفافا .
والحفافة : ما سقط من الشّعر المحفوف وغيره .
والحفاف : البلغة من العيش . ( 1 : 62 )
ويقال : جاء على حفف ذاك وحفاف ذاك وحفّ ذاك ، أي على أثره . ( 3 : 468 )
وقالوا : فلان في الحفاف ، أي في قدر ما يكفيه .
( 3 : 470 )
القاليّ : وإذا كان له [ الفرس ] ضوء كان له حفيف ، فيقول : يحفّ من شدّة العدو حتّى كأنّ عرفجا يتضرّم على أعرافه وعنانه . ( 2 : 37 )
والحفيف : الصّوت ، وكذلك الهفيف والعجيج .
( 2 : 245 )
الأزهريّ : ويقال : حفّت الثّريدة ، إذا يبس أعلاها فتشقّقت ، وحفّت الأرض وقّفت ، إذا يبس بقلها .
وفرس قفر حافّ : لا يسمن على الصّنعة .
وحفاف الرّمل : منقطعة : وجمعه : أحفّة .
وقال أبو خيرة : الأفعى تفحّ وتحفّ ، والحفيف من جلدها ، والفحيح من فيها . ( 4 : 6 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
وفي المثل : « ما أنت بحفّة ولا نيرة » لمن لا يضرّ ولا ينفع .
وحفافا كلّ شيء : جانباه .
وما بقي من شعره إلّا حفاف : وهو أن يبقى منه
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 809
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٠٩