ولا العاجز . ( 25 : 254 )
القرطبيّ : أي إنّه عالم بكلّ شيء . وقيل : يحفظ كلّ شيء على العبد حتّى يجازيه عليه . ( 14 : 294 )
أبو حيّان :
حَفِيظٌ
إمّا للمبالغة عدل إليها عن حافظ ، وإمّا بمعنى محافظ ، كجليس وخليل . والحفظ يتضمّن العلم والقدرة ، لأنّ من جهل الشّيء وعجز لا يمكنه حفظه . ( 7 : 274 )
ابن كثير : أي ومع حفظه ضلّ من ضلّ من أتباع إبليس ، وبحفظه وكلاءته سلم من سلم من المؤمنين أتباع الرّسل . ( 5 : 548 )
البروسويّ : محافظ عليه ، فإنّ « فعيلا ومفاعلا » صيغتان متآخيتان . وقال بعضهم هو الّذي يحفظ كلّ شيء على ما هو به .
والحفيظ من العباد : من يحفظ ما أمر بحفظه ، من الجوارح والشّرائع والأمانات والودائع ، ويحفظ دينه عن سطوة الغضب وخلابة الشّهوة وخداع النّفس وغرور الشّيطان ، فإنّه على شفا جرف هار ، وقد اكتنفته هذه الملكات المفضية إلى البوار . ( 7 : 289 )
الآلوسيّ : أي وكيل قائم على أحواله وشؤونه ، وهو إمّا مبالغة في حافظ ، وإمّا بمعنى محافظ ، كجليس ومجالس ، وخليط ومخالط ، ورضيع ومراضع ، إلى غير ذلك . ( 22 : 135 )
الطّباطبائيّ : أي عالم علما لا يفوته المعلوم بنسيان ، أو سهو أو غير ذلك . وفيه تحذير عن الكفران والمعصية ، وإنذار لأهل الكفر والمعصية . ( 16 : 367 )
فضل اللّه : لا يفوته أيّ شيء ممّا يحدث في الكون ، ولا ممّا يفكّر به الإنسان . ( 19 : 36 )
6 -
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ .
الشّورى : 6
ابن عبّاس : شهيد عليهم وعلى أعمالهم . ( 406 )
الطّبريّ : يحصي عليهم أفعالهم ، ويحفظ أعمالهم ، ليجازيهم بها يوم القيامة جزاءهم . ( 25 : 8 )
نحوه الواحديّ ( 4 : 43 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 22 ) ، وابن الجوزيّ ( 7 : 273 ) ، والقرطبيّ ( 16 : 6 ) ، وأبو حيّان ( 7 :
508 ) ، وابن كثير ( 6 : 188 ) ، وفضل اللّه ( 20 : 144 ) .
الطّوسيّ : أي حافظ عليهم أعمالهم ، وحفيظ عليها بأنّه لا يعزب عنه شيء منها ، وأنّه قد كتبها في اللّوح المحفوظ مظاهرة في الحجّة عليهم ، وما هو أقرب إلى أفهامهم إذا تصوّروها مكتوبة لهم وعليهم . ( 9 : 145 )
الزّمخشريّ : رقيب على أحوالهم وأعمالهم لا يفوته منها شيء ، وهو محاسبهم عليها ومعاقبهم ، لا رقيب عليهم إلّا هو وحده . ( 3 : 460 )
مثله الفخر الرّازيّ ( 27 : 146 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 353 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 8 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 367 ) ، والمشهديّ ( 9 : 229 ) ، والآلوسيّ ( 25 : 13 ) ، والمراغيّ ( 25 : 16 ) .
ابن عطيّة : اللّه هو الحفيظ عليهم كفرهم ، المحصي لأعمالهم ، المجازي لهم عليها بعذاب الآخرة . ( 5 : 27 )
الشّربينيّ : أي رقيب ومراع وشهيد . ( 3 : 528 )
البروسويّ : رقيب على أحوالهم وأعمالهم ، مطّلع ليس بغافل فيجازيهم ، لا رقيب عليهم إلّا هو وحده . ( 8 : 288 )