والآلوسيّ ( 26 : 173 ) ، والمراغيّ ( 26 : 152 ) .
الشّربينيّ : أي بالغ في الحفظ ، لا يشذّ عنه شيء من الأشياء جلّ أو دقّ .
وقيل : محفوظ من الشّياطين ومن أن يندرس أو يغيّر . وعلى الحالين : الحفيظ هو اللّوح المحفوظ . [ ثمّ نقل كلام الفخر الرّازيّ ] ( 4 : 79 )
مغنيّة : الكتاب الحفيظ : كناية عن أنّه تعالى أحاط بكلّ شيء علما ، وهذه الآية جواب عن شبهة أوردها منكر والبعث ، . . . ( 7 : 129 )
الطّباطبائيّ : أي حافظ لكلّ شيء ولآثاره وأحواله ، أو كتاب ضابط للحوادث محفوظ عن التّغيير والتّحريف ، وهو اللّوح المحفوظ الّذي فيه كلّ ما كان وما يكون ، وما هو كائن إلى يوم القيامة .
وقول بعضهم : إنّ المراد به كتاب الأعمال غير سديد :
أوّلا : من جهة أنّ اللّه ذكره حفيظا لما تنقص الأرض منهم ، وهو غير الأعمال الّتي يحفظه كتاب الأعمال .
وثانيا : أنّه سبحانه إنّما وصف في كلامه بالحفظ :
اللّوح المحفوظ دون كتب الأعمال ، فحمل « الكتاب الحفيظ » على كتاب الأعمال من غير شاهد .
ومحصّل جواب الآية : أنّهم زعموا أنّ موتهم وصيرورتهم ترابا متلاشي الذّرّات غير متمايز الأجزاء ، يصيّرهم مجهولي الأجزاء عندنا ، فيمتنع علينا جمعها وإرجاعها . لكنّه زعم باطل ، فإنّا نعلم بمن مات منهم ، وما يتبدّل إلى الأرض من أجزاء أبدانهم ، وكيف يتبدّل وإلى أين يصير ؟ وعندنا
كِتابٌ حَفِيظٌ
فيه كلّ شيء ، وهو اللّوح المحفوظ . ( 18 : 339 )
فضل اللّه :
حَفِيظٌ
يحفظ دقائق الأشياء ، فلا يسقط منه أيّ شيء يحتاج إلى حفظه ، وهو اللّوح المحفوظ - كما قيل - أو أنّه كناية عن علمه الّذي لا يغيب عنه شيء . ( 21 : 175 )
8 -
هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ .
ق : 32
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من حافظ على أربع ركعات من أوّل النّهار كان أوّابا حفيظا . ( الماورديّ 5 : 354 )
ابن عبّاس : حفيظ لأمر اللّه في الخلوات . ( 440 )
حفظ ذنوبه حتّى رجع عنها . ( الطّبريّ 26 : 172 )
الشّعبيّ : أي مطيع للّه كثير الصّلاة .
( الطّبريّ 26 : 172 )
مجاهد : إنّه الحافظ لحقّ اللّه بالاعتراف ، ولنعمه بالشّكر . ( الماورديّ 5 : 353 )
الضّحّاك : الحافظ لوصيّة اللّه بالقبول .
( الماورديّ 5 : 353 )
المحافظ على نفسه والمتعهّد لها . ( البغويّ 4 : 276 )
قتادة : حفيظ لما استودعه اللّه من حقّه ونعمته .
( الطّبريّ 26 : 172 )
السّدّيّ : إنّه المطيع فيما أمر . ( الماورديّ 5 : 353 )
مقاتل : الحافظ لأمر اللّه تعالى .
( ابن الجوزيّ 8 : 20 )
المحاسبيّ : الحافظ قلبه في رجوعه إليه أن لا يرجع منه إلى أحد سواه . ( البروسويّ 9 : 131 )
سهل بن عبد اللّه : هو المحافظ على الطّاعات