أزواجهنّ . . . بحفظ اللّه إيّاهنّ بالتّوفيق . ( 69 )
مجاهد : بحفظ اللّه إيّاهنّ .
مثله عطاء ومقاتل . ( ابن الجوزيّ 2 : 75 )
ونحوه سفيان . ( الطّبريّ 5 : 60 )
عطاء : يعني يحفظ اللّه لهنّ ؛ إذ صيّرهنّ كذلك .
( الماورديّ 1 : 481 )
قتادة : حافظات لما استودعهنّ اللّه من حقّه ، وحافظات لغيب أزواجهنّ . ( الطّبريّ 5 : 60 )
نحوه الماورديّ . ( 1 : 481 )
السّدّيّ : تحفظ على زوجها ماله وفرجها ، حتّى يرجع كما أمرها اللّه . ( 202 )
نحوه أبو روق . ( الواحديّ 2 : 46 )
الفرّاء : القراءة بالرّفع [ اللّه ] ومعناه : حافظات لغيب أزواجهنّ بما حفظهنّ اللّه حين أوصى بهنّ الأزواج .
وبعضهم يقرأ : ( بما حفظ اللّه ) فنصبه على أن يجعل الفعل واقعا ، كأنّك قلت : حافظات للغيب بالّذي يحفظ اللّه ، كما تقول : بما أرضى اللّه ، فتجعل الفعل ل ( ما ) فيكون في مذهب مصدر . ولست أشتهيه ، لأنّه ليس بفعل لفاعل معروف ، وإنّما هو كالمصدر . ( 1 : 265 )
ابن قتيبة : أي لغيب أزواجهنّ بما حفظ اللّه ، أي بحفظ اللّه إيّاهنّ . ( 126 )
الطّبريّ : حافظات لأنفسهنّ عند غيبة أزواجهنّ عنهنّ في فروجهنّ وأموالهنّ ، وللواجب عليهنّ من حقّ اللّه في ذلك وغيره . [ ثمّ ذكر اختلاف القراءتين كما تقدّم ، وأضاف : ]
والصّواب من القراءة في ذلك ما جاءت به قراءة المسلمين من القراءة مجيئا يقطع عذر من بلغه ، ويثبت عليه حجّته ، دون ما انفرد به أبو جعفر ، فشذّ عنهم .
وتلك القراءة برفع اسم ( اللّه ) تبارك وتعالى
بِما حَفِظَ اللَّهُ
مع صحّة ذلك في العربيّة وكلام العرب ، وقبح نصبه في العربيّة ، لخروجه عن المعروف من منطق العرب ، وذلك أنّ العرب لا تحذف الفاعل مع المصادر ، من أجل أنّ الفاعل إذا حذف معها ، لم يكن للفعل صاحب معروف .
وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظّاهر من الكلام عليه من ذكره ، ومعناه
فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ
فأحسنوا إليهنّ وأصلحوا ، وكذلك هو فيما ذكر في قراءة ابن مسعود . ( 5 : 60 )
الزّجّاج : تأويله - واللّه أعلم - بالشّيء الّذي يحفظ أمر اللّه ودين اللّه . ويحتمل أن يكون على معنى : بحفظ اللّه ، أي بأن يحفظن اللّه ، وهو راجع إلى أمر اللّه . ( 2 : 47 )
بما أوجبه اللّه على أزواجهنّ من مهورهنّ ونفقتهنّ حتّى صرن بها محفوظات . ( الماورديّ 1 : 481 )
نحوه النّحّاس . ( 2 : 78 )
القمّيّ : يعني تحفظ نفسها إذا غاب عنها زوجها .
( 1 : 137 )
ابن جنّيّ : الكلام على حذف مضاف ، تقديره : بما حفظ دين اللّه وأمر اللّه . ( ابن عطيّة 2 : 47 )
الواحديّ :
بِما حَفِظَ اللَّهُ
بما حفظهنّ اللّه في إيجاب المهر والنّفقة ، وإيصاء الزّوج بهنّ . ( 2 : 46 )
البغويّ : أي حافظات للفروج في غيبة الأزواج .
وقيل : حافظات لسرّهم .
بِما حَفِظَ اللَّهُ .
[ ثمّ ذكر