فتحسّسوا
يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ . . .
يوسف : 87
ابن عبّاس : فاستخبروا ، واطلبوا خبر يوسف . . . ( 202 )
التمسوا . ( البغويّ 2 : 511 )
ابحثوا . ( الواحديّ 2 : 629 )
زيد بن عليّ : تخبّروا . ( 226 )
أبو عبيدة : تخبّروا والتمسوا في المظانّ .
( 1 : 317 )
الطّبريّ : التمسوا يوسف ، وتعرّفوا من خبره .
وأصل التّحسّس : التّفعّل من الحسّ . ( 13 : 48 )
نحوه النّسفيّ ( 2 : 235 ) ، والقاسميّ ( 9 : 3585 ) .
الماورديّ : أي استعلموا وتعرّفوا [ ثمّ استشهد بشعر ، وقال : ]
وأصله : طلب الشّيء بالحسّ . ( 3 : 72 )
الطّوسيّ : والتّحسّس : طلب الشّيء بالحاسّة ، فأمّا طلبه بالدّعاء إلى فعله ، فلا يسمّى تحسّسا ، والتّحسّس والتّجسّس بالحاء والجيم بمعنى واحد . ( 6 : 185 )
القشيريّ : ويقال : قوله :
فَتَحَسَّسُوا
أمر بطلب يوسف بجميع حواسّهم : بالبصر ؛ لعلّهم تقع عليه أعينهم ، وبالسّمع ؛ لعلّهم يسمعون ذكره ، وبالشّمّ ؛ لعلّهم يجدون ريحه ، وقد توهّم يعقوب أنّهم مثله في إرادة الوقوف على شأنه . ( 3 : 201 )
البغويّ : تخبّروا واطلبوا الخبر .
والتّحسّس بالحاء والجيم لا يبعد أحدهما من الآخر ، إلّا أنّ التّحسّس بالحاء في الخير وبالجيم في الشّرّ ، والتّحسّس هو طلب الشّيء بالحاسّة . ( 2 : 511 )
الزّمخشريّ : فتعرّفوا منهما ، وتطلّبوا خبرهما .
وقرئ بالجيم كما قرئ بهما في « الحجرات » ، وهما « تفعّل » من الإحساس ، وهو المعرفة :
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ،
ومن الجسّ ، وهو الطّلب ، ومنه قالوا لمشاعر الإنسان : الحواسّ ، والجواسّ . ( 2 : 340 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 506 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 424 ) .
ابن الأنباريّ : يقال : تحسّست عن فلان ، ولا يقال : من فلان . وقيل هاهنا :
مِنْ يُوسُفَ
لأنّه أقام ( من ) مقام « عن » ، ويجوز أن يقال : ( من ) للتّبعيض ، والمعنى تحسّسوا خبرا من أخبار يوسف ، واستعلموا بعض أخبار يوسف ، فذكر كلمة ( من ) لما فيها من الدّلالة على التّبعيض . ( الفخر الرّازيّ 18 : 198 )
الطّبرسيّ : [ ذكر المعاني اللّغويّة وأضاف : ]
وقيل : التّجسّس - بالجيم - : البحث عن عورات النّاس ، وبالحاء : الاستماع لحديث قوم . وسئل ابن عبّاس عن الفرق بينهما ، قال : لا يبعد أحدهما عن الآخر ، التّحسّس : في الخير ، والتّجسّس : في الشّرّ . ( 3 : 256 )
نحوه الخازن ( 3 : 254 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 131 ) .
أي استخبروا من شأنهما ، واطلبوا خبرهما ، وانظروا أنّ ملك مصر ما اسمه وعلى أيّ دين هو ، فإنّه ألقي في روعي أنّ الّذي حبس ابن يامين هو يوسف ، وإنّما طلبه منكم وجعل الصّاع في رحله احتيالا في حبس أخيه عند نفسه . ( 3 : 258 )
الفخر الرّازيّ : والتّحسّس : طلب الشّيء