وحطّ كلّ شيء : حدره .
وأخذوا في الحطوط ، أي في الحدور .
ومن المجاز : حطّ اللّه أوزارهم ، وحطّ اللّه وزرك ،
وَقُولُوا حِطَّةٌ
البقرة : 58 ، واستحطّوا أوزاركم .
وناقة حطوط : سريعة السّير ، وحطّت في سيرها وانحطّت .
وحطّ في عرض فلان ، إذا اندفع في شتمه .
وحطّ في هواه ، وانحطّ فيه . ويقال : أكل من حلوائهم ، فانحطّ في أهوائهم .
وانحطّ السّعر ، وحطّ حطوطا ، والأسعار حاطّة ومنحطّة .
وأتانا بطعام فحططنا فيه ، أي أكثرنا منه . وأحططنا فيه ، أي أقللنا منه .
وجارية محطوطة المتنين ، كأنّما حطّا بالمحطّ ، وهو ما يحطّ به الأديم ، أي يدلك ويصقل ، يكون مع الأساكفة والمجلّدين .
وسيف محطوط : مرهف .
وكعب حطيط : أدرم . واشترى سلعة فاستحطّ من الثّمن مائة . وطلب منه الحطيطة فأبى .
وحطّ رحله : أقام . [ واستشهد بالشّعر ثلاث مرّات ]
( أساس البلاغة : 87 )
« جلس صلّى اللّه عليه وآله إلى غصن شجرة يابسة ، فقال بيده « 1 » فحطّ ورقها » . الحطّ والحتّ ، بمعنى واحد .
( الفائق 1 : 292 )
ابن الأثير : في الحديث : « من ابتلاه اللّه ببلاء في جسده فهو له حطّة » أي تحطّ عنه خطاياه وذنوبه . وهي « فعلة » من : حطّ الشّيء يحطّه ، إذا أنزله وألقاه .
ومنه الحديث في ذكر حطّة بني إسرائيل ، وهو قوله تعالى :
وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ
البقرة : 58 أي قولوا : حطّ عنّا ذنوبنا ، وارتفعت على معنى : مسألتنا حطّة ، أو أمرنا حطّة .
ومنه حديث عمر : « إذا حططتم الرّحال فشدّوا السّروج » أي إذا قضيتم الحجّ ، وحططتم رحالكم عن الإبل ، وهي الأكوار والمتاع ، فشدّوا السّروج على الخيل للغزو .
وفي حديث سبيعة الأسلميّة : « فحطّت إلى السّلب » أي مالت إليه ، ونزلت بقلبها نحوه .
وفيه : « إنّ الصّلاة تسمّى في التّوراة : حطوطا » .
( 1 : 402 )
الصّغانيّ : الكعب الحطيط : الأدرم . والحطيّطة والبطيّطة ، مثال دجيّجة ، تصغير دجاجة : السّرفة . [ إلى أن قال : ]
ويقال للجارية الصّغيرة : يا حطاطة ، مثال سحابة .
ويحطوط ، مثال يعسوب : واد معروف . [ إلى أن قال : ]
حطائطة : برّة حمراء صغيرة .
وحطّ البعير ، إذا طني .
ورجل حطوطى : نزق .
وحطّين : قرية بين أرسوف وقيسارية ، بها قبر شعيب صلوات اللّه عليه . ( 4 : 118 )
هامش
( 1 ) العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال فتقول : قال بيده : أي أخذ بيده ، وقال برجله : أي مشى . . . وكلّ ذلك على المجاز في الاستعمال .