وحطّ الحمل عن البعير يحطّه حطّا : أنزله .
وكلّ ما أنزله عن ظهر فقد حطّه .
وحطّ اللّه وزره : وضعه ، مثل بذلك .
واستحطّه وزره : سأله أن يحطّه عنه ؛ والاسم :
الحطّة .
وحكي أنّ بني إسرائيل إنّما قيل لهم :
وَقُولُوا حِطَّةٌ *
البقرة : 58 ، والأعراف : 161 ، ليستحطّوا بذلك أوزارهم ، فتحطّ عنهم .
وسأله الحطّيطى ، أي الحطّة .
وحطّ السّعر يحطّ حطّا وحطوطا : رخص .
والحطاطة والحطائط والحطيط : الصّغير ، وهو من هذا ، لأنّ الصّغير محطوط .
والحطائطة : بثرة صغيرة حمراء .
وجارية محطوطة المتنين : ممدودتهما .
وألية محطوطة : لا مأكمة لها .
والحطوط : الأكمة الصّعبة الانحدار . وقال ابن دريد :
« الحطوط : الأكمة الصّعبة » فلم يذكر ارتفاعا ولا انحدارا .
والحطّ : الحدر من علو ، حطّه يحطّه حطّا فانحطّ .
والمنحطّ من المناكب : المستقلّ الّذي ليس بمرتفع ولا مستفل ، وهو أحسنها .
والحطاطة : بثرة تخرج في الوجه صغيرة ، تقيّح ولا تقرّح ؛ والجمع : حطاط .
وقد حطّ وجهه وأحطّ ، وربّما قيل ذلك لمن سمن وجهه وتهيّج .
والحطاطة : الجارية الصّغيرة ، تشبّه بذلك .
والحطاط مثل البثر في باطن الحوق .
وقيل : حطاط الكمرة : حروفها .
وحطّ البعير حطاطا وانحطّ : اعتمد في الزّمام على أحد شقّيه .
ونجيبة منحطّة في سيرها وحطوط .
وحطّ البعير وحطّ عنه ، إذا طني فالتوت رئته بجنبه ، فحطّ الرّحل عن جنبه بساعده دلكا على حيال الطّنى ، حتّى ينفصل عن الجنب .
وقال اللّحيانيّ : حطّ البعير الطّنيّ - وهو الّذي لزقت رئته بجنبه - وذلك أن يضجع على جنبه ثمّ يؤخذ وتد فيمرّ على أضلاعه إمرارا لا يحرق .
وحطّ الجلد يحطّه حطّا : سطّره وصقله ونقشه .
والمحطّ المحطّة : حديدة أو خشبة يصقل بها الجلد حتّى يلين ويبرق .
والحطاط : الرّائحة الخبيثة .
ويحطوط : واد معروف .
وحطحط في مشيه وعمله : أسرع . [ واستشهد بالشّعر أربع مرّات ] ( 2 : 501 )
الحطّ : النّزول . حطّ فلان يحطّ حطّا : نزل .
والمحطّ والمحطّة : المنزل .
وحطّه يحطّه : وضعه . ( الإفصاح 1 : 283 )
الطّوسيّ : ( حطّة ) : مصدر ، مثل ردّة وجدّة ، من :
رددت وجددت .
تقول : حططت عنها أحطّ حطّا . وانحطّ انحطاطا .
والحطّ والوضع والخفض نظائر . ( 1 : 264 )
الزّمخشريّ : حطّوا الأحمال عن ظهور الدّوابّ ، يقال : حطّوا عنها .