نحوه الحسن . ( الماورديّ 6 : 367 )
عكرمة : كانت تمشي بالنّميمة .
مثله مجاهد ، والثّوريّ . ( الطّبريّ 30 : 339 )
سعيد بن جبير : معناه : حمّالة الخطايا .
( الثّعلبيّ 10 : 327 )
مثله أبو مسلم الأصفهانيّ . ( الطّبرسيّ 5 : 559 )
الرّبيع : كانت تنشر السّعدان على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيطأه كما يطأ الحرير والفرند . ( الثّعلبيّ 10 : 327 )
ابن زيد : كانت تلقي في طريق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الشّوك .
كانت تأتي بأغصان الشّوك ، فتطرحها باللّيل في طريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( الطّبريّ 30 : 339 )
العوفيّ : كانت تضع العضاه على طريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فكأنّما يطأ به كثيبا . ( الطّبريّ 30 : 339 )
قتادة : كانت تحطب الكلام ، وتمشي بالنّميمة .
كانت تعيّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالفقر ، وكانت تحتطب فعيّرت بذلك . ( الثّعلبيّ 10 : 326 )
الفرّاء : ترفع ( الحمّالة ) وتنصب ؛ فمن رفعها فعلى جهتين : يقول : سيصلى نار جهنّم هو وامرأته حمّالة الحطب ، تجعله من نعتها . والرّفع الآخر ( وامرأته حمّالة الحطب ) تريد : وامرأته حمّالة الحطب في النّار ، فيكون
فِي جِيدِها
هو الرّافع . وإن شئت رفعتها ب ( الحمّالة ) ، كأنّك قلت : ما أغنى عنه ماله وامرأته هكذا .
وأمّا النّصب فعلى جهتين :
إحداهما : أن تجعل ( الحمّالة ) قطعا لأنّها نكرة ؛ ألا ترى أنّك تقول : وامرأته الحمّالة الحطب ، فإذا ألقيت الألف واللّام كانت نكرة ، ولم يستقم أن تنعت معرفة بنكرة .
والوجه الآخر : أن تشتمها بحملها الحطب ، فيكون نصبها على الذّمّ ، كما قال صلّى اللّه عليه وسلّم سيّد المرسلين ، سمعها الكسائيّ من العرب . وقد ذكرنا مثله في غير موضع .
وفي قراءة عبد اللّه : ( وامرأته حمّالة للحطب ) نكرة منصوبة ، وكانت تنمّ بين النّاس ، فذلك حملها الحطب .
يقول : تحرّش بين النّاس ، وتوقد بينهم العداوة .
( 3 : 298 )
الأخفش : يقول : وتصلى امرأته حمّالة الحطب ، و ( حمّالة الحطب ) من صفتها .
ونصب بعضهم
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
على الذّمّ ، كأنّه قال : ذكرتها حمّالة الحطب .
ويجوز أن تكون
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
نكرة نوى بها التّنوين ، فتكون حالا ل ( امرأته ) وتنصب بقوله :
( تصلى ) . ( 2 : 745 )
ابن قتيبة : قال ابن عبّاس - في رواية أبي صالح عنه - : الحطب : النّميمة . وكانت تنمّ وتؤرّش بين النّاس .
ومن هذا قيل : « فلان يحطب عليّ » إذا أغرى به ، شبّهوا النّميمة بالحطب ، والعداوة والشّحناء بالنّار ، لأنّهما يقعان بالنّميمة ، كما تلتهب النّار بالحطب . ويقال : « نار الحقد لا تخبو » . فاستعاروا الحطب في موضع النّميمة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال بعض المتقدّمين : كانت تعيّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالفقر كثيرا ، وهي تحتطب على ظهرها بحبل من ليف في