فالمسهب : الّذي يتجاوز في كثرة الكلام حتّى يكثر خطاؤه . يقول : فهو كحاطب اللّيل ؛ لأنّ حاطب اللّيل لا يعدم أن يهجم على حيّة أو سبع .
وواد حطيب : كثير الحطب .
وقد سمّت العرب حاطبا ، وحويطبا . وبنو حاطبة :
بطن منهم . ( 1 : 225 )
وحطب ، وأحطب الوادي ، إذا كثر حطبه . ( 3 : 438 )
الأزهريّ : ويقال للمخلّط في كلامه : حاطب ليل .
قيل : شبّه الجاني على نفسه بلسانه بحاطب اللّيل ، لأنّه إذا حطب ليلا ربّما وقعت يده على أفعى فنهشته ، وكذلك الّذي لا يزمّ لسانه ويهجوا النّاس ويذمّهم ، ربّما كان ذلك سببا لحتفه .
ويقال للّذي يحتطب الحطب فيبيعه : حطّاب ، ويقال :
جاءت الحطّابة .
وقال أبو تراب : سمعت بعضهم يقول : احتطب عليه في الأمر واحتقب ، بمعنى واحد . ( 4 : 394 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
ومال حطب : هزلى .
والحطاب : ما يقطع من أعالي قضبان الكرم ، يقال :
استحطب عنبكم فاحطبوه .
والحطوبة : شبه حزمة من حطب ؛ وجمعها : حطوبات .
وإذا أعان الرّجل القوم ونصرهم قيل : حطب في حبلهم .
واحتطب عليه في الأمر ، واحتقب .
وحطب علينا بخير . ( 3 : 28 )
الجوهريّ : الحطب : معروف . تقول منه : حطبت واحتطبت ، إذا جمعته .
ويقال لمن يتكلّم بالغثّ والسّمين : « حاطب ليل » لأنّه لا يبصر ما يجمع في حبله .
وحطبني فلان ، إذا أتاك بالحطب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحطّابة : الّذين يحتطبون .
وأحطب الكرم : حان أن يقطع منه الحطب .
وناقة محاطبة : تأكل الشّوك اليابس .
ومكان حطيب : كثير الحطب .
والحطب : الرّجل الشّديد الهزال . والأحطب مثله .
وقولهم : « صفقة لم يشهدها حاطب » هو حاطب بن أبي بلتعة ، وكان حازما . ( 1 : 113 )
ابن فارس : الحاء والطّاء والباء أصل واحد ، وهو الوقود ، ثمّ يحمل عليه ما يشبّه به .
فالحطب معروف . يقال : حطبت أحطب حطبا .
ويقال للمخلّط في كلامه : حاطب ليل .
ويقال : حطبني عبدي ، إذا أتاك بالحطب .
ويقال : مكان حطيب : كثير الحطب .
ويقال : ناقة محاطبة : تأكل الشّوك اليابس .
يقال : حطب فلان بفلان : سعى به .
ويقال : إنّ الأحطب : الشّديد الهزال ، وكذلك الحطب ، كأنّه شبّه بالحطب اليابس . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 79 )
ابن سيده : الحطب : ما أعدّ من الشّجر شبوبا للنّار .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 580
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٨٠