عصارة شجر معروف له ثمر كالفلفل ، وتسمّى ثمرته :
الحضض .
ومنه حديث سليم بن مطير : « إذا أنا برجل قد جاء كأنّه يطلب دواء أو حضضا » . ( 1 : 400 )
الفيّوميّ : حضّه على الأمر حضّا من باب « قتل » :
حمله عليه ، والتّحضيض منه لكنّه شدّد مبالغة .
قال النّحاة : ودخوله على المستقبل حثّ على الفعل وطلب له ، وعلى الماضي توبيخ على ترك الفعل ، نحو : هلّا تنزل عندنا . وهلّا نزلت .
وحروف التّحضيض : هلّا وألّا بالتّشديد ، ولولا ولو ما . ( 1 : 140 )
الفيروز اباديّ : حضّه عليه حضّا وحضّا وحضّيضى وحضّيضى : حثّه وأحماه عليه كحضّضه والاسم : الحضّ بالضّمّ .
والحضيض : القرار في الأرض ؛ الجمع : أحضّة وحضض .
والحضض كزفر وعنق ؛ العربيّ منه : عصارة الخولان ، والهنديّ : عصارة الفيلزهرج ، وكلاهما نافع للأورام الرّخوة والخوّارة والقروح . . .
ونبات ، ودواء آخر يتّخذ من أبوال الإبل .
وكصبور : نهر كان بين القادسيّة والحيرة .
والحضحض كقنفذ : نبت .
وحضوضى كشرورى وصبور : جبل في البحر كانت العرب تنفي إليه خلعاءها .
والحضوضى : البعد ، والنّار .
والحضوضاة : الضوضاة .
وما عنده حضض ولا بضض : شيء .
وأخرجت إليه حضيضتي وبضيضتي : ملك يدي .
والمحاضّة : أن يحضّ كلّ صاحبه .
والتّحاضّ : التّحاثّ .
واحتضضت نفسي كابتضضت . ( 2 : 340 )
مجمع اللّغة : حضّه على الفعل يحضّه حضّا : حثّه .
وتحاضّ القوم على الخير : حثّ كلّ منهم غيره على فعله . ( 1 : 270 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 137 )
المصطفويّ : قد سبق في « الحثّ » أنّ قيد السّوق والسّير مأخوذ في الحثّ دون الحضّ . وقلنا في « الحرض » : إنّ الأصل الواحد فيه : هو الانقطاع ، وجعل الهمّ همّا واحدا .
ولا يبعد أن يكون ما يقول في « المفردات » صحيحا ، وأصله من الحثّ على الحضيض ، وهو قرار الأرض .
فحقيقة هذه المادّة هي التّرغيب والبعث على أمر هو دون شأنه ، ولو اعتبارا وتوهّما . وهذا القيد هو الفارق بينها وبين سائر الموادّ .
وإطلاق الحضيض على قرار عند سفح الجبل بهذا الاعتبار ، أي بلحاظ التّنازل والتّسفّل بالنّسبة إلى أعلى الجبل . ( 2 : 259 )
النّصوص التّفسيريّة
يحضّ
1 -
وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ .
الحاقّة : 34
ابن عبّاس : لا يحثّ . ( 484 )