ابن دريد : حضضت الرّجل على الشّيء أحضّه حضّا ، أي حرّضته ؛ والاسم : الحضّ .
ويقال : حضّ وحضّ مثل الضّعف والضّعف .
والحضض والحضض : دواء معروف ، وذكروا أنّ الخليل كان يقول : الحضظ بالضّاد والظّاء ، ولم يعرفه أصحابنا . ( 1 : 61 )
ويقال : الحضض ، ويقال : الحظظ ، وبالضّمّ أيضا ، وهو صمغ مرّ نحو الصّبر والمرّ ، وما أشبههما . ( 3 : 188 )
وألقاه اللّه في حضوضى ، وهو لهيب النّار معرفة ، لا تدخلها الألف واللّام .
وحضوضى : موضع لا تدخله ألف ولام . ( 3 : 233 )
وحضيض الجبل : سفحه ، وسفح ما لاقاك .
والحجر الحضّيّ : الّذي يكون في الحضيض .
( 3 : 234 )
القاليّ : الحضيض : القرار إذا اتّصل بالجبل ، وفي الحديث : « إنّ العدوّ بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه » .
فالعرعرة : أعلاه ، والحضيض : أسفله . ( 1 : 77 )
الأزهريّ : يقال : حضّضت القوم على القتال تحضيضا ، إذا حرّضتهم . ( 3 : 397 )
وقال ابن الفرج : يقال : احتضضت نفسي لفلان وابتضضتها ، إذا استزدتها . ( 3 : 398 )
الصّاحب : الحضّ على الخير : كالحثّ ، إلّا أنّ الحثّ أجمع . والحضّيضى : كالحثّيثى .
والحضض : دواء يتّخذ من أبوال الإبل .
والحضيض : قرار الأرض ؛ وجمعه : أحضّة وحضض .
وهو الحجر أيضا .
والحضوضاة : بمنزلة الضّوضاة .
والحضوضى : البعد أيضا .
واحتضضت من فلان شيئا : أخذته منه قسرا .
واحتضضت نفسي لك : استزدتها .
وأخرجت إليه حضيضتي وبضيضتي ، أي ملك يدي .
وما عنده حضض ولا بضض ، أي شيء .
والحجر الحضّيّ : الّذي في حضيض الجبل .
وحضوضى : جبل في البحر ينفى إليه الخليع . واسم للنّار .
والحضحض : نبت ، عن أبي مالك . ( 2 : 297 )
الجوهريّ : حضّه على القتال حضّا ، أي حثّه .
وحضّضه ، أي حرّضه ؛ والاسم : الحضّيضى .
والتّحاضّ : التّحاثّ .
والمحاضّة : أن يحثّ كلّ واحد منهما صاحبه .
وقرئ : ( ولا تحاضّون على طعام المسكين ) الفجر : 18 .
والحضّ بالضّمّ : الاسم .
وفي الحديث أنّه أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هديّة فلم يجد شيئا يضعه عليه ، فقال : « ضعه بالحضيض ، فإنّما أنا عبد آكل كما يأكل العبد » . يعني بالأرض .
والحضض والحضض بضمّ الضّاد الأولى وفتحها :
دواء معروف ، وهو صمغ مرّ كالصّبر . ( 3 : 1071 )
ابن سيده : الحضّ : ضرب من الحثّ في السّير والسّوق ، وكلّ شيء .
والحضّ أيضا : أن تحثّه على شيء لا سير فيه ولا سوق . حضّه يحضّه حضّا وحضّضه وهم يتحاضّون ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 568
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٦٨